ما الفرق ؟!
ابتعدنا عن ديننا كفاية لنعود إلى تلك العصبية الجاهلية؟! الى تلك الأفكار الهدّامة المثيرة للفتنة؟ إلى حد تفشّي الخراب والدمار النفسي والأخلاقي؟!
ألا زال هناك من يفكر بهذه الطريقة الرجعية؟
ما الفرق إن اختلف لون بشرتنا؟
ما الفرق إن اختلف مسقط رأسنا؟
ما الفرق إن اختلفت مصادر ثقافتنا؟
ما الفرق إن اختلفت لغاتنا؟
ما الفرق إن خلقت بنقص في صحتك أو جسدك ؟
يا ابن ٱدم، من نصبك قاضيا لتصدر الأحكام على هذا وذاك؟
نحتاج إلى معجزة لتغيير نظرة الأفراد إلى الإنسان بوصفه كائن بشري فطر على النبل والتسامح، على البراءة والنقاء..
نحتاج إلى معول جبار لإنشاء حفرة ساحقة في باطن الأرض لنلقي فيها كل معاني الغيرة، والتعصب واللا توازن واللا استواء، تصل إلى قمة الاحباط من تلك الرؤى والأفكار المائعة والهادمة، وتلك الشخوص الثانوية التي ترضى بأنصاف الأدوار، فتظهر باهتة لا قيمة لها في ميزان الكون...
رفقا بقلوبنا وأرواحنا...
افتحوا عيونكم وبصائركم لتروا جمال أرواحكم وليس صوركم.
استفت قلبك وهو سيفتيك..
ابحث عن صفاء الجوهر، وجمال الفطرة.
نريمان نزار محمود / كتابي نور انسلخ من عباءة الظلمة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق