الأحد، 9 أغسطس 2020

" احتار الحزن فينا " بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


" احتار الحزن فينا "
عن أي الأوطان سأبكي والكل
غدا سقيما
فالوطن يحاكي مأساة شعب ذليلا
أضناني ذاك التساؤل
عن الفاعل
أجرم حل بالديار
أم هو القضاء وتلك مشيئة الأقدار
أيا بيروت أخبرينا
فقد زادت جراحنا
وجفت مآقينا
ألا من مجيب يهدىء روع ليالينا
اخوتنا في العراء
أشلاء أجسامهم أضحت
لكنهم أحياء
وشهداء تعطرت
بعبير أنفاسهم السماء
ومهما غشي الدمع المقل
يبقى الأمل
بأن يرحمكم االله رحمة واسعة
وأن يربط على قلوبكم و قلوبنا
فنكون بعد فقدكم أشداء
بلادي وقد شدا الفؤاد بحزنك
إلى أين تسير بنا الأحزان
أوطاني ممزقة
كسا ثراها الدم القاني
والفرقة الحمقاء تحكمت بنا
فبنأيكم ما أشقاني
ذاك الأقصى أسير والقدس مغتصبة
وماذا سنحكي عنك يا فلسطين
جرح الزمان أنت الغائر فينا
غزة هاشم يا حرة نشتاق لابتسامة
نصر وصمود منك تُحيينا
عراق آه يا عراق المجد
متى تدك حصن أعادينا
سورية العروبة أرى ياسمينك
أحمر خجلا من دماء سقت ظلما روابينا
مصر يا أرض الكنانة لِمَ غاب عنك يوسف الصديق
أيا بلد الخيرات أنقذينا
ضمي لك أخوتك فانت كبيرتهم
لقد بح صوتهم بالنداء
أجيبينا
يمننا السعيد ما عاد سعيدا
وما عُدت دعوة نبينا
ألبسوك رداء الحزن قهرا
وأرادوا لك الجوع والذل دينا
من تونس أذرف دمع الأسى
فإشراقة الفجر لا تحيي القلب العليلا
متى ؟
متى أحيا بوصلكم
ويطيب لي الزمان
أحبة وإخوانا ، فمهما تناءت
بيننا المسافات ،، على الحب
يجمعنا القرآن وسنة نبينا العدنان
ــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق