منفى الرغائب
خبئ شجونك إن صمتك عاتبُ
صَدِّق دموعك إن وصلك كاذبُ
يا بن المسافات ما للدهر من رحمةٍ
سوى أنينٍ إذا نأيت مصاحبُ
لا تلق قلبك في دربٍ بلا أملٍ
يمشي به الطامع وأنت الراغبُ
ودع الملامة للرياح فإنها
تدري بأنك في الغرام معذَّبُ
لن تستفيق من الحنين لأنهُ
بحرٌ عميق والمشاعر قاربُ
كم مرةٍ أحييت جرحك لاهياً
في لُجَّة الذكرى فمن هو غالبُ
ولطالما ضاق الزمان وما لنا
في العمر إلا أن تشيب رغائبُ
ستعود حتَّى لو رحلت وربما
بغداد حاضرة وأنت الغائبُ
✍️ مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق