حين ياكل الغبار ريحه!
............
على حجر ...
توسد ضحكة قديمة
من وجه ملاك
توشح قشيب بَيرَق
في مهده المرصع
بنور بريق يرتجف
في حضن صوته الخافت ،
نام الصدى
يعصر شرايينه
ليرد دمه
من ترانيمه الأولى
ويلمح تلويحة
نبضه العقيق
دير ومسجد..
اديم...سديم،
شجر الزيتون ..!
ايا غصا الزمن
قدم الأرض في اوراقك
تحملني..
تشبهني...
شهي مفزعي
كحلم منقوع
في دياجير خطاي
معلق في عنق قيدي
كثمرة على غصن من لظى،
في يباب فلاة
تلتهم فيه النار اسمها،
وانا اطاردني،
احاكمني ،
حتى يأكل الغبار ريحه
د.طارق لعرابي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق