الأربعاء، 3 يونيو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( صفاء نوري العبيدي ، العراق))(( صلوا على المختار))

 صَلُّوا على المُختار

صَلُّوا اُحَيبابي على المُختارِ مَن 

لَولاهُ ما عَرفَ الورى الإحسانا .

صَلُّوا على خَيرِ الخَلائِقِ كُلِّها 

يُدخِلْكُمُ رَبُّ الوُجودِ جِنانا .

صَلُّوا على فَخرِ البَريَّةِ سَيِّدي 

فَمُحَمَّدٌ قد شَرَّفَ الأكوانا .

صَلُّوا على ذاتِ النَّبيِّ ، فَإنَّهُ 

ما أنجَبَت أمثالَهُ دُنيانا .

إنَّ الصَّلاةَ على الأمينِ فَريضَةٌ 

وَكَذا السَّلامُ يُدَمِّغُ الشَّيطانا .

إنَّ القُلوبَ بِذِكرِ طٰهٰ تَنتَشي 

فَانشُد أخي بِمَديحِهِ الألحانا .

أللهُ أكرَمَ أحمَدًا وحَباهُ ، إذ 

جَعَلَ الكِتابَ لِذاتِهِ بُرهانا .

ما مِثلُهُ بينَ البَرايا كُلِّها 

لَمْ يُنشِىءِ المَولى لَهُ أقرانا .

إذ كانَ أحمَدُ ناصِحًا وَمُوَجِّهًا 

وَمُؤَدِّبًا ، وَلِدِينِنا عُنوانا .

سَمحٌ ، كَريمٌ ، مُخلِصٌ ، مُتَواضِعٌ 

وَعلى التُّقى يا إخوتي رَبَّانا .

شَهمٌ ، عظيمٌ ، صادِقٌ ، أخلاقُهُ

كانَت وَرَبِّي في الورى قُرآنا .

صَلَّى الإلٰهُ على مُحَمَّدِنا الذي 

وَسِعَ البَريَّةَ رَحمَةً وَحَنانا .


    صفاء نوري العبيدي ، العراق 


                  آب ٢٠٠٢ م





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق