مَحْضُ ذِكْرَى
لَا تَسَلْ كَيْفَ كَانَ قَـلْبِي المُعَنَّى
قَبْلَ أَنْ يَخْـسَرَ الرِّهَانَ وَيـَضْنَى
رَاقَـصَـتْـهُ سَـنَابِـلُ الحُـبِّ حَتَّى
أَسْـكَــرَتْ قَلْـبَهُ الضَّـنِـيـنَ فَغَنَّى
ثُـــمَّ مَـــدَّتْ لَــهُ ذِرَاعَــيَّ حُــبٍّ
واسـتفزت صِـبَاه فانـثـالَ لَحْـنَا
يَــتَـــدَلَّى وَهَــالَـةُ الـحُـبِّ تَدْنُو
قَابَ قَوْسَـيْنِ كَانَ أَوْ كَـانَ أَدْنَى
ثُـمَّ فِـي سَكْـرَةِ الضِّيَـاءِ تَلَاشَتْ
مِثْـلَ شَمْـسٍ بِزُرْقَةِ البَحْرِ تَـفْنَى
ثُــمَّ مِـنْ حُــمْـرَتَـي دَمٍ وَدُمُــوعٍ
مَــسَـحَ الأُفُـقُ وَجْـهَهُ وَتَــحَـنَّـى
شَــفَــقٌ شَـكَّـــلَاهُ قَــلْبَـانِ شُقَّــا
وَاسْـتَحَالَا لِمَحْضِ ذِكْرَى وَمَعْنَى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد خادم نبيش
القرشية السفلى- زبيد
الأحد : 1447/11/9هـ
الموافق:-2026/4/26 مــ
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق