الأربعاء، 29 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعر كريم أحمد السيد علي))(( لي بها أسرار

 ترجمان القلم يكتب :​لِي بِهَا أَسْرَارٌ.

للأديب / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي. 

​لَمَّا انْطَفَأْ قِنْدِيلي

أَتَى نُورٌ يُنَاجِيني

مُعَاتِبٌ تِلْكَ الرُّوحَ

لِلدُّنْيَا مَجْمَعٌ بِالدِّينِ!


​وَهَلِ انْبَتَرَ فَتِيلي

فَصَارَ وَهَجاً يُؤْذِيني؟

تَعَرَّتْ عَبَاءَةُ الحِكَمِ

فِي وَعْرَاتِ تَكْوِيني.


​يَا وَعْرَاتِ ذِي العَوْرَاتِ

مَا تَرَاءَتْ لِلسَّكَنَاتِ

فِي حَرَمِ ذِي الحُجُبَاتِ.


​تَلَاشَتِ الحُرُمَاتُ

بِمِحْرَابِ عَيْنِ الذَّاتِ

تَرَامَتْ عَلَى الطُّرُقَاتِ

حِجَابٌ أَضْحَى بِبَابٍ

فِي مَدَائِنِ الأَعْتَابِ!


​فَأَنَا المُبَاحُ لِكُلِّ :

وَالكُلُّ رَائِينِي.


​آنَيْتُ ثُمَّ دَنَوْتُ

بِعِفَّةٍ فَعَفَوْتُ

وَنَاجَيْتُ رَبَّ البَيْتِ:


يَا سَاتِرَ الأَكْوَانِ

أَصْبَحْتُ ذَبِيحَ الغَيِّ

فَاحْجُبْنِي بِجَسَدِي

وَبِالحَاءِ فَأَحْيِينِي.


​يَا مَنْ بِجِيمِكَ الحُجْبُ

فَاجْمَعْنِي وَقَوِّينِي

وَأَنِرْ سِرَاجاً بَهُتَ

يَهْدِي وَيُعْطِينِي.


​يَا عَاطِي يَا وَهَّابُ

اغْفِرْ مَا ذَهَبَ وَمَضَى

وَاغْنِنِي بِبَابِ الرِّضَا

وَبِجُودِكَ فَاهْدِينِي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق