ترجمان القلم يكتب :لِي بِهَا أَسْرَارٌ.
للأديب / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.
لَمَّا انْطَفَأْ قِنْدِيلي
أَتَى نُورٌ يُنَاجِيني
مُعَاتِبٌ تِلْكَ الرُّوحَ
لِلدُّنْيَا مَجْمَعٌ بِالدِّينِ!
وَهَلِ انْبَتَرَ فَتِيلي
فَصَارَ وَهَجاً يُؤْذِيني؟
تَعَرَّتْ عَبَاءَةُ الحِكَمِ
فِي وَعْرَاتِ تَكْوِيني.
يَا وَعْرَاتِ ذِي العَوْرَاتِ
مَا تَرَاءَتْ لِلسَّكَنَاتِ
فِي حَرَمِ ذِي الحُجُبَاتِ.
تَلَاشَتِ الحُرُمَاتُ
بِمِحْرَابِ عَيْنِ الذَّاتِ
تَرَامَتْ عَلَى الطُّرُقَاتِ
حِجَابٌ أَضْحَى بِبَابٍ
فِي مَدَائِنِ الأَعْتَابِ!
فَأَنَا المُبَاحُ لِكُلِّ :
وَالكُلُّ رَائِينِي.
آنَيْتُ ثُمَّ دَنَوْتُ
بِعِفَّةٍ فَعَفَوْتُ
وَنَاجَيْتُ رَبَّ البَيْتِ:
يَا سَاتِرَ الأَكْوَانِ
أَصْبَحْتُ ذَبِيحَ الغَيِّ
فَاحْجُبْنِي بِجَسَدِي
وَبِالحَاءِ فَأَحْيِينِي.
يَا مَنْ بِجِيمِكَ الحُجْبُ
فَاجْمَعْنِي وَقَوِّينِي
وَأَنِرْ سِرَاجاً بَهُتَ
يَهْدِي وَيُعْطِينِي.
يَا عَاطِي يَا وَهَّابُ
اغْفِرْ مَا ذَهَبَ وَمَضَى
وَاغْنِنِي بِبَابِ الرِّضَا
وَبِجُودِكَ فَاهْدِينِي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق