ترجمان القلم يكتب :حوار الرُّوحِ وَالْجسد.
لِلأَدِيبِ / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.
أَصْبَحَ الْقَرِيبُ بَعِيدْ
وَبَاتَ الْبَعِيدُ مُغْتَرِبْ.
فَلَا الرُّوحُ تَجْهَلُهُ
وَلَكِنْ جَفَاءً مَا كُنْتُ أَنْتَظِرِ.
أَرَاكَ ضَيْفاً كَرِيمَ الذَّهَابْ
حَرِيصَ الذَّهَابِ وَمِنِّي فِي عَجَبْ.
تَأْلَفُنِي وَتَعْرِفُنِي وَلَكِنْ بِكَ
خَفَايَا الزَّمَانِ عَنْ زَمَنِي تُقْتَبَرْ!
فَكَمْ كَانَ لِلْوُدِّ حُصُونٌ بَيْنَنَا
هَوَتْ أَمَامَهَا الْخِلَافُ وَالْعَتَبْ.
فَلَا الدَّرْبُ بَاتَ بِوَصْفِ مَقْرَبَةٍ
وَلَا الدَّارُ عَنِ الْبَعِيدِ تَقْتَرِبْ.
أَيَا رُوحُ كُفِّي عِتَاباً يُؤَرِّقُنِي
وَلَا شِفَاءً بِحِوَارٍ مُكْتَمِلْ.
إِذَا صَارَ نَبْضُ الْأَمَانِي هَاجَرَنَا
فَأَيُّ رُمُوزٍ لِلسِّرِّ تُكْتَتَبْ.
لِذَاكَ مَقْدُورٌ وَذَاكَ مُقْتَدِرْ
وَذَا بِجَانِبِهِ وَالْمَوْتُ مُحْتَضِرْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق