الثلاثاء، 14 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي. ​))(( حوار الروح و الجسد))

 ترجمان القلم يكتب :حوار الرُّوحِ وَالْجسد. 

​لِلأَدِيبِ / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي. 

​أَصْبَحَ الْقَرِيبُ بَعِيدْ

وَبَاتَ الْبَعِيدُ مُغْتَرِبْ.


فَلَا الرُّوحُ تَجْهَلُهُ

وَلَكِنْ جَفَاءً مَا كُنْتُ أَنْتَظِرِ.


​أَرَاكَ ضَيْفاً كَرِيمَ الذَّهَابْ

حَرِيصَ الذَّهَابِ وَمِنِّي فِي عَجَبْ.


​تَأْلَفُنِي وَتَعْرِفُنِي وَلَكِنْ بِكَ

خَفَايَا الزَّمَانِ عَنْ زَمَنِي تُقْتَبَرْ!


​فَكَمْ كَانَ لِلْوُدِّ حُصُونٌ بَيْنَنَا

هَوَتْ أَمَامَهَا الْخِلَافُ وَالْعَتَبْ.


​فَلَا الدَّرْبُ بَاتَ بِوَصْفِ مَقْرَبَةٍ

وَلَا الدَّارُ عَنِ الْبَعِيدِ تَقْتَرِبْ.


​أَيَا رُوحُ كُفِّي عِتَاباً يُؤَرِّقُنِي

وَلَا شِفَاءً بِحِوَارٍ مُكْتَمِلْ.


​إِذَا صَارَ نَبْضُ الْأَمَانِي هَاجَرَنَا

فَأَيُّ رُمُوزٍ لِلسِّرِّ تُكْتَتَبْ.


​لِذَاكَ مَقْدُورٌ وَذَاكَ مُقْتَدِرْ

وَذَا بِجَانِبِهِ وَالْمَوْتُ مُحْتَضِرْ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق