ترجمان القلم يكتب /مِزْمَارُ الرُّوحِ.
للأديب/ كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.
جَالَتْ جِبَالِي
بِكَهْفِ الأُسُودِ
بِطِيبِ الفِعَالِ
فَفُكَّتْ قُيُودِي.
وَرُمْتُ العَشِيرَا
كَنَسْرٍ أَسِيرَا
بِعَيْنٍ بَصِيرَا
كَدِرْعِ الجُنُودِ.
بِدَالِ البِعَادِ
لِقُرْبِ النَّوَالِ
بِحَمْدِ الحِيَالِ
كَمِزْمَارِ دَاوُودِ.
تَسَرْوَلْتُ دَرْبِي
بِنُورِ قَلْبِي
فَغُفْرَانَكَ رَبِّي
بِمِحْرَابِ سُجُودِي.
صَارَعَنِي وَقْتِي
بِبَسْطٍ وَمَقْتِ
بِبَاءِ "طِيبَتِي"
بِوِرْدِ السُّجُودِ.
رَجَوْتُ الأَمَانِي
بِدَارِ التَّفَانِي
تَزَمَّلْتُ مَعَانِي
بِأَلْطَافِ الوَدُودِ.
وذابت روحي
برواح ٍ وبوحي
فغابت بشوق
في غيبات الشهود ِ.
وصلي وسلم بحرف يُعلِم
بوجدانٍ يتمتم بحب الرسول ِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق