دروب الهوى
في كل درب من دروب الهوى، نسير بخطى متعثرة، نحمل على أكتافنا أوزار الشوق ونتنفس أحلامًا لا تعرف الانطفاء. هوى يشبه الريح، ناعمة تارةً وعاصفة أخرى، يحملنا إلى حيث لا ندري، يرمينا في طرقٍ مليئة بالأماني والخذلان. على جنبات الطريق، نجد وجوهًا نعرفها، وأخرى غريبة، قد نحبها في لحظة، وقد تفارقنا في لحظة أخرى، ولا يبقى سوى صدى الذكرى.
تلك الدروب، لا تنتهي عند مفترق طريق، بل تلتف حول نفسها، تأخذنا في دوامةٍ لا مهرب منها. فنمشي مرارًا وتكرارًا، وكأن القلب يأبى أن يتعلم، وكأن الهوى يرفض أن يتركنا سالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق