رِثاء
من أين أبدأ وقد طال الهجرَ
....... ... من عَلقمَ الفاه أم من مدمعٍ أمطرَ القبرَ
رَحلتُم وتَركتُم متاعكُم بين يداي أسير
...... ... أهو أمانةٌ أم حُرم عليكُم لبس الحرير
تَركتموني أحصد مازرعهُ ابن إبليس الحقير
...... .... أُلملم الأشلاء َ من كُل صوبٍ أسقي بالدماء المَقر
تَسامرنا وتَضحكنا معاً كأننا باليوم الأخير
...... .... أكان الوداع أم كُنا بالرحمن نَستجير
رباه ماصَنعتَ بِقلبٍ أغبطَ الصبرَ
..... .... أنال من حُمم البلاء ناراً وجمرَ
إستَجرتَ بكَ اللهمَ من الهَمَ والفقرَ والقَهرَ
...... .... ومازالَ الحمدَ بالحمدِ لا قَلقَ السِوار
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق