الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( ........هاربة إلى أين تشدين الرحال في دروب ترينها بيضاء تغري الناظربن ولكن ما تخفيه الشمس يحرق أكثر مما تتصورين، جمال الصورة وصوتها الذي تغني لها العصافير في الصباح تشد الرحال من أجل غاية قلبها يريدها أحرقت ما بنته همس أمها،ظلت صديقتها تعكر صفو الهواء حتى جعلت الأرض الجدباء مخضرة، ولكن خطك لا يشبه سيرها تهفوا لأمكنة وهي حرة في تحليقها بلا حواجز ولا أحمال وأنتي مكبلة بسلاسل وحواجز أعلام بيضاء وخضراء وتحملين طائرا لايقوى على التغريد تذكري شهورا ترفلين سعيدة في بيت بعيد عن الناظرين وأنامل كانت سلوى لضحكاتك التي تريدين ، وتغنين مثلما يحلو لك وأبواب وقتك مفتوحة، ألا تتذكرين - ياأحمد أرسلك الله عونا لي بعد رحيل زوجي ، بعد حين سنجتمع في بيت واحد برحيلك ستكونين سجينة الحيطان الأربعة وترسمين الأفراح بألوان سرعان ماتسيل أصباغها من أول دمعة ، أعيدي شتلة الورد في الحديقة ،واسقها من رحيق فمك قبل أن تغادر من أوراقها النضرة سنزرعها سوية وأعلمها كيف ترقص ولا تقع على التراب وإذا هوت ستجد روحي حضنا لها... ابو شيماء كركوك.)) (( هاربة ))

 ........هاربة

  إلى أين تشدين الرحال في دروب ترينها بيضاء تغري الناظربن

ولكن ما تخفيه الشمس يحرق أكثر مما تتصورين، جمال الصورة وصوتها الذي تغني لها العصافير في الصباح

تشد الرحال من أجل غاية قلبها يريدها أحرقت ما بنته همس أمها،ظلت صديقتها تعكر صفو الهواء حتى جعلت الأرض الجدباء مخضرة،

ولكن خطك لا يشبه سيرها

تهفوا لأمكنة وهي حرة في تحليقها بلا حواجز ولا أحمال

وأنتي مكبلة بسلاسل وحواجز أعلام بيضاء وخضراء وتحملين طائرا لايقوى على التغريد

تذكري شهورا ترفلين سعيدة في بيت بعيد عن الناظرين

وأنامل كانت سلوى لضحكاتك التي تريدين ، وتغنين مثلما يحلو لك وأبواب وقتك مفتوحة،

ألا تتذكرين 

- ياأحمد أرسلك الله عونا لي بعد رحيل زوجي ، بعد حين سنجتمع في بيت واحد 

    برحيلك ستكونين سجينة  الحيطان الأربعة وترسمين الأفراح بألوان سرعان ماتسيل أصباغها من أول دمعة ،

أعيدي شتلة الورد في الحديقة ،واسقها من رحيق فمك قبل أن تغادر من أوراقها النضرة

سنزرعها سوية وأعلمها كيف ترقص ولا تقع على التراب

وإذا هوت ستجد روحي حضنا لها...

ابو شيماء كركوك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق