```أراقب الضوء يا نابلس أحيانا
أرى بك الفجر لكن مات محيانا
تمزق الغصن عريان القشور بهِ
والخيط أصبح بيد الإمّ ألوانا
تبدد الحر بين الفقر جوعانا
بصورةٍ تنكح الإنثا بما كانا
أفتش الحي لألقى في سعادته
أداوي الجرح من اوجاع إخوانا
أقدم الحب سعدان الذي عبرا
بأجود الخيل حاز النصر تبيانا
قيثار قلبي جنين القدس نغرسها
يا روعة الارض يا يافا وأقصانا
لهم من الخط ساغت كل أنملتي
متوّ ج الشعر قافيةٌ وألحانا```
بقلمي عبدالله حسين نصاري
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق