..موجوعون يا قدسُ..
أدموا أطفالنا وأحلامنا يا قدس
أخي الذي بالجوار أعمى عينيه
وأخي بالدين أصم أذنيه
والباقين كأخوة يوسف تخلوا عنا
لم تنصرنا إلا أختي الصغيرة
وأختي تلك على شاطئ البلاد البعيدة
وأبي أبيضت عيناه من الآسى والحزن علينا
وأمي استشهدت وهي تلد مجاهداً
ًوأعمامي وأخوالي غربا وشرقاً
رفعوا اللافتات..
واكثروا من التحليلات ورقصوا على الأشلاء
موجوعون يا قدسُ
نَكس العام الدراسي رأسه معلناً الحداد
على إستشهاد الطلاب
دماؤهم لا زالت على الكراس
و القصف أبكى جدران المدارس
ولم تبكِ عيون أخوتي
موجوعون يا قدسُ
في نشرات أخبارهم نعونا أرقام
لا يا عرب نحن لسنا أرقاما
نحن قوافل شهداء
كانت لنا أحلام وقضايا
و قصه حياة ليس لها نهاية
لكن البيت هُدم على رؤوس الأحباب
ولم تنتهي الحكايا
موجوعون يا قدسُ
لم يخجلوا..
كل ما فعلوه..
!!نددوا !!شجبوا!! صرخوا
ثم تعشى كل واحدٍ منهم ونام
كثير عليهم لبس السراويل..
يليق بهم لبس الفساتين
موجوعون يا قدسُ
انتفضَ الأحرار لأجلك
كلنا فداكِ ..
تستحقين التضحية
عنقاء انت يا قدسُ
ابنتك مثلك تبكي
وفاء كاتبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق