♥︎♡♥︎♡♥︎♡ويمرالعمر ♡♥︎♡♥︎♡♥︎
ويمر.... العمر كلمح البرق....... والدنيا
كأرجوحة..... غدت تناطح .....الشهبا
فكلما هبت.ريح تجرفنا في وادي.الدنا
يضيع العمر لا رجعة فيدون في الكتبا
غدا ...الإنسان لعبة في يد.... الأقدار
وهو...... بطوق محكم.عليه ما. تغيبا
نسعى.... إلى آخر الحياة مثل النمل يخزن خوف الجوع فما.. كأن قد خيبا
هل ....الخوف من جوع أو من رحلة المطاف.....يوما بها تزداد الكربا؟؟؟!
نقبل... على الدنيا وخلفها إنسان لا يكل عن الطمع وبه. كفرعون... ترببا
هكذا الأيام....دول تتغير وقدرنا لا تختل أوزانه........ فهل.له....سببا؟!!
فكم من بات في الدنيا صريع الخوف
والفقر أبعدَ ذلك لا شيء منه.ارتعبا ؟
اواه يادنيا!!! ...ما فيك من بقي على حاله الا من حل.....اللغز.....والأجوبا
حتى الأفراح بين الأحزان.... تختنق بغصة...وبها لن تفرح....بسطر تكتبا
من طبع الردى لايصفو قلبه بل جفف بحر الأفراح فجعله حزينا.... لا طيبا
قلوب البشر... تلونت ..... كما الأيام والأشكال الألوانه كثر فأسأل الخطبا
لا أحدا يبقى على حال بلحظه.. تهب
عاصفة وألموج حسب الريح ....يتقلبا
وابن الأصول... مهما تراكمت ....عليه الهموم يبقى صحوا...لله ......يتقربا
(ما كل... ما يتمنى المرء ...يدركه)
تدور الرحا زهوا بالطمع.منها لامهربا
ويحيى المرء بإحسان من الله واليه بالدعاء يحمل شيمة الإسلام ...الأدبا
وبستان الدنيا ... فيه شياطين الإنس
فتعوذ بالله منهم.تجده.قد... ....هربا
فاشرب ...ماءا فراتا ولسانا..صادقا
فلا...تجني منه الا الاحسان بلا ..كذبا
ولا تتبع... هوى النفس فهو ....ضعف البصيرة ذل ومن.منبع سوء لا تشربا
واتخذ ...من كتاب الله لباب.... قلبك وعقلك.... فهو لك..السند.... والحسبا
سبحان الله !!!الذي أنار نبض قلوبنا بالتوحيد فادركنا...غيثا لنا.....محببا
وارسل فينا رسالة السماء .....فألفت قلوب الجاهلية..وغاب الرجس.وذهبا
فلا تقنط.... من رحمة..الله.. الواسعة هي..نعمة علينا بها تفك..عنا.... الكربا
فخل.... عينك بعين الله في.... الدنيا
وعدل الرحمن فيه.يطمئن...... القلبا
هذي الدنيا.... فيها من كل.... الألوان الخبيث بحلو.اللسان.ومسكين..طيبا
فاختر.... لنفسك عطرا وكلمات تحفظ
لك..ايمانا وازمانا لك بها عقدا...اهيبا
**********
بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق