الأربعاء، 21 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( الموت قد مضاجعي )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



》الموت قد مضاجعي《
انا الغزي....
اقول والموت قد مضاجعي ما شكوت من جرح لكن الجفاء ارهقني.بالاهمال
اواه!.لا نفعا وقد.سمعتم ....عروبتي صراخ الثكالى.حرقة ..شيبا وأطفال
لعمري لا مِلّة .لكم بما فعلتم فما تسمع الا..نَوْح الهديل شكواه....وقد طال
أسمع صوت الطيور وقد غاب فلا هو تغريد. بل كنعيب البوم عَلى الأطلال
باكٍية عيون وحزينة والنعي قد صار عرس.... الشهداء يبتسم ....للأبطال
ولا شدو...بين الجموع في كل صوب نما المجد ...وعندهم مثله لا.... يطال
واغصانك يا غزة لن تميد.... وجذورك ثابتة قوية نمت..بين الصخور لا تزال
ورفات...العباد تسجى فلا تشتم منها الا بخورا وعزة من كل...ناحية وجال
وقَبيحٌ..بأمة المليار..ان ترى الهوان
يمد جذوره وقد زاد الالم .والاحتيال
فأسأل نجوم الليل عن زمان سطعت فيه الرجولة كم فيه نزال في.. نزال
ودفين فوق دفين وصراخ بات مبللا بالدم زاد ولا تسألن عن سؤال بسؤال
فلا تحسبن المجد انت صانعه فالمجد لا ياتي.... الا بالجهاد وزين.....الأعمال
ضَجْعَةُ المَوْتِ.... بعزة خير من حياة لايشار اليها ..بالبنان وسمو....الأفعال
لا عاشت اطواق الذهب الخانقة إذما زُيّنت بالكرامة وغنى لها المجد موال
لطالما الجرح الحزين والعسجد في يد اموات وهم احياء فلا تسمع الا امثال
قد راق لهم لبس اكفان. الموت وآثروا الخذلان فلن يركبوا الا مركب الاذلال
سيسحق..الردى كل.متخاذل في هوة سحيقة يتناقلها التاريخ ... والاجيال
ايها الحر... هذي العروبة... والأقصى امانتكم واقطعوا غصنا.عفنا لو مال
فالكرامة...ليست كلام انما حفظ ماء الوجه ولا تشترى او تباع....... بالمال
كن... كالحسام الذي لايصدا او.. ينام في الغمد وأعلم ان الشرف له ...ظلال
فالبس.... ثوب الفجر عزة يكن لك في الدجى سترا من الطغاة.....والاحتلال
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق