زهرةٌ في مَـنزِلي ....
فـــوّاحـــةٌ أَسـعَــــــدتْ
و مَنْــزلــي احْـتـفَــــــلا
نـســائــمٌ عــطّـــــــرتْ
وَجَـــــــوُّهُ حَـــــبُـــــــلا
بألــــوانٍ زُرْكِــشـــــتْ
بـَـهَــــاؤُهـــا اِعْـــتَــــلا
بِســــاقِــهـا وقـــفــــــتْ
والزّيـــن مَــا أَفِـــــــــلا
أوْرَاقُــهَـا اِخضَــــــرَّتْ
جـَمَـــالُــهـا كَــــمُــــــلا
عـلى الـــدَّوامِ حَـظَـــتْ
ونُــورُهـــا رَفَـــــــــــلا
عُـيُـوني عَـنهـا غَـابَــتْ
وقـلـبـــيَ اتّــصــــــــلا
شَــوقـِــي يتُـوقُ لــهــا
في وَجْــهـيَ وَجـَــــــلا
مـتـى أَعُــــود لَـهَــا ؟
لأنْسـَـى مـَــا حَصَـــلا
مـتـى أَعُــــود لَـهَـا ؟
حـبّــي لهـا اتّـصــــلا
مـتـى أُغَـــــازِلُــهـا ؟
والشّـعـــرُ قـد حَـبَــلا
حُـرُوفـي مِـنّــي لَـهَــا
جـمـالُـهـا اكْــتَـمَــــــلا
مَــتــــى أرُوحُ لَـهَـا ؟
والقَــلــبُ قــد مـَـلَـــلاَ
رِبـَـاطُ فِـكْـــري بِـهَـــا
فُـــؤادي اتّـصَـــــــــلا
وكُــنْـــتُ أَقْـــرَبُــــهَــا
وطـيّـبُـهـا عَــمَـــــــــلا
أنَـامِـلــي مَــسَـــكـَـــتْ
وعَـــبْـــقُـــهَـا نـــــــزَلا
عَــــمَّ ثِـيــــابــي وقــــدْ
فَـــــاحَ بـمـا حَـــمَــــــلا
أَحَــاسيســي اتّصَـلــــتْ
وقَـــلْـبـــــيَ وصَــــــــلا
سُـــرُوري فـيـهـا بـَــــدا
وحُـــزْنـــي فـيها جَـــــلا
إذا أتــــيـــــتَ تَـــــــرَى
بـحـالــــي مَـا وَصَــــــلا
أنظــرْ إلــى زهْـرَتـــــي
تـقــــولُ مــا حَـــــصَــلا
حِـفــظــًا وصُــونــًا لَـهَـا
أرجُــــــوهُ أنْ يـَـصِـــــلا
تـأليف : أ . عبد الحميــد صديقـــي
أوقـــروت - أدرار - الجــزائـــر
21/09/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق