إشارة مرور
تقليب سحر العناوين
سيقان تسوكت من الأرض
سفر اللؤلؤ والمرجان معجون بمفرداتي في
معانيك حد الركاب صلصالاً له من تشكيل
طيفك المطمور في ودق السماء ألوانك محشر قيامة الأرواح لوحة سماء سألت عنك أودية من سرد المطر وصدى ملامحك مع الصخب تلقيت إجابة بحجم كثافة الأفق من بين
المعصرات ألف لسان جامع ولادتنا لاعاصم
لي من هذا الغياب لا مانع بيننا لاحائل أن
تتخلق كل سفينة بمراسي.العنبر والعطر
الفرنسي من فوق الشطآن معي الحضور العذب الطاغي بصبغة ربانية يقتات انتظاري مما اقتبست نفسي نور التلاقح عبر حدود الطي بيننا غبارك السرمدي له من رائحة الورى
بمد الشوق خلف غمام الأفق حكايات تثور مع الثيران
تعشق من السواقي وقع خطاك مع القوافي شراشف
العنفوان لي من الشعر الحي اللاتيني كل احتواء
مآذن عتيقة نبتت لها من أجنحة
يقين الطير مقابلات من نماء
فاتح الشهية في لقياك والعناق
سرحت خيالي على درب المسافات لاعجب
بيننا فوق النصب المسكون بلحن جن آتون ذبح الدهشة وما نزف السندباد الصغير قبلاتنا الحارة
مواويلك الطرية رقصت من قيعان مداد
الغوص جداولك تكيل للنقاد بصائر شهدت
بيننا أرداف صبح الضحى مأوى الشمس
معي من الوسائد دوار الحقل معي من الصياغات
مشافي حلمي في تأويل التروية وما ضربت عصا موسى
على مفرق النبوءات دلالك اتكأت عليه من باب وداويها بالتي كانت هي الداء معي من مسقط رأس الملذات الكتف من نافذة أهل الكهف رواية من تجليات قربك في مآقي الزووم
أهش على أضغاث ظنونك ذات الشمال واليمين ربما تكون
لي من معزوفة الفصول الخمسة أطوف خليل آن معي أوان الورد كل الحدائق سليلة
جلستك القرفصاء أشعلت
فقه العودة في حواسي
كوني المولع
كما الفصيل
بثدي
أمه
تعالي لقد
نصبت لك الموائد
المترعة فوقها بحور
الأبجدية لغة متعت قدري الوارف بالحنين
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق