المحفظة.....
ضيعت محفظتي التي عمري بها كالشعر يطوى
ومضيت أبحث ثم أبحث ثم أبحث دون جدوى
آنستها في الريح تصرعها فتصرعها لأن الريح أقوى
قلبي وأحلامي بداخلها وما أرجو وأهوى
مرت أمامي الآن بلوى ثم بلوى ثم بلوى
مرت أمامي مر عيش لم يكن من قبل حلوا
بالله كيف الريح أغوتها وكيف العمر يغوى
غابت طوتها الريح خلتني هنا لعباً ولهوا
كينونتي تاهت وما وجدت بعمق الريح مأوى؟
خارت نداءاتي وكلي صرت للآلام بهوا
هل يا ترى قد مت أم أني سقطت الآن سهوا ؟....
________
حسن البقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق