يا ليتني
أنا التي لم أكن
يوما
اسما
عنوانا
ولا نصا
ولا حتى حرفا
ليتني كنت ريحا
أجوب الدنيا
برا وبحرا وجوا
أنثر مابي على الخلائق نثرا
ليتني صحراء
لكل الآهات والجراح
أخنقها أُخفيها أدفنها دفنا
ولتحرقها الشمس حرقا
أو ليتني حبا
أوزعه وردا وزهرا
كالبراءة
كالطفولة
أوزعه على كل من جافوني وأوجعوني
ثم لأقول لهم شكرا
ما الوجع إلا ابتسامة
وما الفرح إلا دموع
ليتني ألُم ُّنفسي
وأكفها عن الهذيان
وحتى الجنون
فيا ليت أمتي
تستفيق يوما
فتجمع الشتات
وتستيقظ من حلم
تاريخ الذكريات
سعيدة الكلخة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق