قصة قصيرة
** دائرة **
تسللا خفية من الباب الخلفي الذي تركاه مفتوحا لتنفيذ ما اتفقا عليه؛ بدا عليه التردد
- ما بك... أراك مترددا؟ أم أنك تريدني أن أتركك, و أذهب الى بيت أهلي!
- و ماذا لو انكشف أمرنا؟
- قلت لك الخطة التي وضعتها محكمة, هيا إنها الفرصة الوحيدة التي أمامنا.
انظر؛ إنها نائمة, وجهها الى الحائط, امسك هذه الوسادة, و سأكمل أنا..
بسرعة خاطفة وضع الوسادة على رأس المرأة, و قامت هي بطعنها ثلاث مرات, عندما همّت بالرابعة, هالها رؤية الخاتم في أصبعها؛ رمت السكين, و صرخت بملء فيها:
إنها أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــي!
في مشفى الأمراض العقلية؛ بضحكات هستيرية متقطعة, و هي تنظر الى يديها المتشنجتين, كانت تحكي للنزيلات, كيف أنها أرادت التخلص من حماتها, لكن القدر أبدلها بأمها, بينما ذهبت الأخرى لمراجعة المستوصف القريب.
فنن الزيتون
30/7/2017
م/ من واقع الحياة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق