الأحد، 26 يوليو 2020

*** أمنية *** بقلم فنن الزيتون


قصة قصيرة جدا
*** أمنية ***
أعدت نفسها كثيرا لهذه اللحظات؛ حين استأذنها أن يزورها في بيتها لأمر شخصي, و هي التي طالما تمنت أن ينظر اليها, و يكلمها, و لو بكلمة واحدة كما يفعل بقية زملائه في الشركة التي تركها لها زوجها بعد وفاته, طرق الباب؛ فتحته, دعته الى غرفة الضيوف, تفضل بالجلوس..
- لا أعرف من أين أبدأ سيدتي, فأنا محرج للغاية.
- من فضلك, نوال, نوال فحسب.
أخرج منديله و مسح العرق الذي أخذ يتصبب من جبهته
- في الحقيقة, ترددت كثيرا قبل أن أطلب منكِ هذا, لكن كرم أخلاقك شجعني على ذلك
- كلي آذان صاغية, تفضل ليس بيننا إحراج.
- أنا محتاج لمبلغ من المال لأفي بمصاريف زوجتي, حامل هي في شهرها الأخير.
- حاضر, حاضر و اعتبر المال مالك.
توالت الاعانات, و كان آخرها مبلغ متأخر الطلاق!
فنن الزيتون
17/7/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق