السلام المزعوم وحقائق القوة
في عهد الرئيس الأمريكي الديموقراطي هاري ترومان وفي أواخر الحرب العالمية الثانية أرسلت اليابان رسلها إلى سويسرا لبحث شروط الاستسلام واجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي لبحث ضربها بالنووي بعد أن اكتمل مشروع القنبلة الذرية الأمريكية وأصبحت متاحة . واستقر الرأي على ضرب اليابان بالقنبلة أولاً لتجربتها عملياً وثانياً لإرهاب المنافس الصاعد بسرعة الصاروخ وهو الاتحاد السوفيتي .
لا تسأل عن حجم الدمار الذي كانوا يعرفونه تماما ولا تسأل عن قيم ولا مبادئ ولا حقوق إنسان .
وبالفعل ألقيت أول قنبلة ذرية على هيروشيما 6 أغسطس 1945 وتبعتها الثانية على ناجازاكي 9 اغسطس 1945 وكان حجم الدمار كما سمعتم وعرفتكم .
بسبب تجربة سلاح جديد دمروا بلد كان يبحث معهم شروط استسلامه هذه هي أمريكا أما تابعتها إسرائيل فمنذ كتب الحاخامات التوراة الجديدة بأيديهم إبان عهد السبي عندما أسرهم نبوخذ نصر في بابل عام 586 ق.م أوصوا في توراتهم الجديدة بقتل الأطفال الكنعانيين والنساء والرجال أوصوا بالتدمير . بتدمير كل شيئ
وبعد آلاف السنين اليهود لم يتغيروا وعندما ولدت أمريكا من رحم الاستعمار البريطاني والفرنسي كانت أول دولة تعترف بإسرائيل في نفس دقيقة الإعلان عن الدولة في مايو 1948 . ثم .
كان تاريخهم الأسود وإرهابهم لا تردعهم أمم متحدة ولا مجلس أمن ولا حقوق إنسان .
فقط حقائق القوة هي التي تفرض نفسها على طاولة المفاوضات وبما أن شر البلية ما يضحك فإسرائيل النووية تحتج وتعترض بل وتضرب إيران حتى لا تمتلك سلاح نووي لأنه خطر على المنطقة والولايات المتحدة الأمريكية برئيسها المعتوه يعتبر امتلاك إيران سلاح نووي خطر على المنطقة ولكن امتلاك إسرائيل لهذا السلاح فهو حرص على أمنها فقط وحفاظاً على أمنها من أطفال العرب المجرمين الذين يقذفونهم بالحجارة . تخيلوا ؟
أيها السادة إن حقائق القوة هي التي تسيطر على الحرب وعلى السلام أيضا .
أيها السادة إن حقائق القوة هي صاحبة الحق في من يعيش ومن يموت ومن يحارب ومن يسالم وبلا قوة أنت لا تستطيع أن توفر لنفسك كسرة خبز . كسرة خبز واسألوا أهل غزة
بقلمي يحيى عبد الفتاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق