الثلاثاء، 12 مايو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( صالح أحمد (كناعنة))(( خواطر كتبها الشعور))

 خواطر كَتَبَها الشعور

بقلم صالح أحمد (كناعنة)


///


وَحدي...


والمَطَرُ الصاخِبُ يَطرُقُ عُمرَ اشتِياقي


أغمِضُ عَينَيَّ


موسيقى النّشوءِ توقِظُ قَلبَ المَدى


تَعزِفُني... لحنًا تَرتَجيهِ براعِمُ الصّفاء


***


* في الأفقِ أغنِيَةُ لا تَصِلُ لِمَن نُريد...


قُبلَةُ وَداعٍ تَحَجَّرَت في العُيونِ... قَبلَ الشِّفاه...


زَهراتٌ تَحلُمُ أنَ يَتَحَرَّكَ لِلَملَمَةِ شَذاها أَحد...


***


* أيّها الحلمُ النّاضِجُ كالغموض..


لماذا كُلَّما خَلعَت مَباهِجَها المَساءات...


تَمُرُّ فَوقَ جَبيني قَوافِلُ الشُّرود؟


في روحي يَتَقاعَسُ الرّبيعُ عَنِ النُّهوض


وفي سِرِّ اللّيالي القاحِلات؛


يُسلِمُني الوَجَعُ إِلى عُيونِ الخُرافاتِ السَّحيقَة


تُبقيني نَهبَ الِاندِهاشاتِ المَفتوحَةِ على الفَراغ..


وحَيثُ يَنطَفِئُ ما لا ينطَفِئ...


ويُضيءُ ما لا يُضيء..


تَتَجَعَّدُ الكَلِماتُ، وتَضمَحِلُّ الرُّؤى..


:::  صالح أحمد (كناعنة) :::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق