الاثنين، 2 فبراير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية ((نسور السماء)) بقلم الشاعر السيد العبد



((((نسور السماء)))
ألا فلتصمت الرعود الغربية
فقد نطقت صواعق النسور
هنا في ملكوت الكنانة
حيث يرافب جيش السماء
أدق أدق خلجات المدي
فلا تمروا ذرة
من ذاك السلاح الفتاك
إلا وهي في مرمي
جفن لا ينام
جئنا نباهي هؤلاء النسور
لم يكن يوما لاهية
بل هي القناص
الذي لا يخطيء
رصيد الغدر
والدرع الذي صير
رعب الصواريخ
هباء منثورا
قبل أن يمس طهر.
التراب
ياربان السفينة
ويا من بسط بحكمة
اليقين
رداء السلام فوق قمم
الأنفجار لقد وقفت
بهيبة المنصور
بين قطبى الردي
لا تجاري ضخب حرب
بل لتخرس طعنات المحال
فما كنت متسلقا
لقمم الزيف
بل كنت الجبل الأشم
الذي أنحت تحت أقدامه
أطماع الغزاة
وبفضلك أستحال جمر
أمريكا وأيران
برد وسلاما
علي أرواح الحالمين
لأن خلفك نسورا
قدت بيقينها
آفاق المجد
فيشهد التاريخ هذه الليلة
أن مصر لم تكن جغرافياً
ترسم بل كانت روحا
تقود
وأن جيشها معني للسيادة
طوبى لمن احتمي بظل
أجنحتكم وسحقا
لمن غرته أوهام السلاح
أمام جبروت إيمانكم
فانتم الختام لكل بدء
وأنتم الساقى لعطش الزمان
حيث يعلو شانكم
بأن الحق فوق القوة
وأن مصر هي القبلة
بقلم السيد العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق