أأذوب في لهبي، وقلبي جَلمَدُ؟
أم هاجسي طيفٌ غريبٌ يُعقَدُ؟
تلك المهاةُ.. أسحر صمتٍ زانها؟
أم أن نور الضاد فيها يُولَدُ؟
سمراء؟ أم جاد الضحى من سحرها
قبسًا.. فكل النور منها يُمْدَدُ؟
عشرونَ؟ أم مرّ الزمان بحسنها
فغدا كأوراق الربيع يُجدَّدُ؟
بل إنها الورد الذي في عطره
فُقدَ الحسابُ، فما لحُسنٍ مَوعِدُ
أعيونها الدر المصفى بهجةً؟
أم جفنها باللؤلؤاتِ مُقلَّدُ؟
عيناي أحلى أم عيونك يا قمر؟
حار السؤال، وبابه لا يُوصَدُ
أخشى على ذاك الجمال إذا رنا
أن يلمس الكون الضياء فيُحسَدُ
يهدأ فؤادي إذ تضم جفونها
طيّ الكرى، فالنور فيه مُقيَّدُ
أهوى منامك كي تنام مواجعي
إشفاقَ أن يرنو لحسنكِ مَشهَدُ
نامي.. فإن النوم يصرف حسنكم
عن كل وجهٍ.. غير وجهي يُقصَدُ!
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق