السبت، 31 يناير 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( بيداء السماء .. غزّة )) بقلم الشاعر د. عطاف الخوالدة




«بَيْدَاءُ السَّمَاءِ»
غزة
أَوْرَقَتْ أَشْجَارُ الْخُبْثِ فِي وَطَنِ.. النَّدَى
وَمَا كَانَ يَوْمًا بِنَعِيمِ الْخَيْرَاتِ ....مُورِقُ

وَمَا حَلَّ بِنَا مِنْ سَقَمِ النَّوَى ......وَالنَّأْيِ
إِلَّا أَنَّ بَعْضًا لِلذُّلِّ فَرِحَ بِهِ ......وَمُعْتَنِقُ

وَعَجَبًا نَرَاهُمْ يَعْصِرُونَ خَمْرَ ....الْأَحْقَادِ
وَعَلَى أَبْوَابِهِ بَيْنَ مُسْتَضِيفٍ أَوْ طَارِقُ

فَإِنْ يَمَسَّ الْقَوْمَ عَقْرٌ فَمَا زَالَتْ،تُنْجِبُ النِّسَاءُ صِيدًا....،وَاللَّهُ لِلْحُبِّ...... فَالِقُ

وَالصَّبْرُ عَلَى النَّوَى شِيمَةُ أَبْطَالِ الْعُرْبِ
يَأْخُذُونَ الْعِبْرَةَ.... بِقَلْبٍ........ مُتَحَقِّقُ

يَا أَشْجَعَ رِجَالِ الدَّهْرِ أَنْتُمْ فِي رِبَاطٍ
فَمِنْ أَيِّ نَوْعِ الرِّجَالِ أَنْتُمْ؟...... أُحَقِّقُ

مَا تَحْنِي حَوَادِثُ الدَّهْرِ...... هَامَاتِكُمْ
لِغَيْرِ صَوْتِ الْحَقِّ، وَالْبَاطِلُ..... مُنْزَلِقُ

وَمَا أَنْتِ غَزَّةُ إِلَّا فِيكِ مِنْ رُوحِ خَالِدٍ
وَصَلَاحٍ،الدين وَمَجْدٌ لِلنُّصُورِ.. مُعَلَّقُ

هُمْ مُضَحُّوهَا، حَمَلُوا الرِّسَالَة.صَادِقِينَ
أَنَّ الْأَرْضَ لَا تُحَافُ، وَالْعَهْدُ ....مُطْلَقُ

لِلَّهِ دَرُّكِ يَا غَزَّةَ هَاشِمٍ سَمَتِ...سَمَتِ.
رَغْمَ الْجِرَاحِ، وَنَبْضُ الْعِزِّ...... مُنْفَلِقُ

أَرْجُو شَهَادَةَ عِزٍّ..وكرامة ِ لَا يُدَانِيهَا
دِرْعٌ، وَلَا سَيْفُ بَغْيٍ لَهَا..... يَسْبِقُ

الْوَدْقُ يَنْهَمِرُ الْآنَ فَوْقَ ثَرَاهَا...الحرّ
يَمْحُو سُطُورَ الْأَسَى، وَالْفَجْرُ مُنْبَثِقُ

وَمَشَارِبُ الْمِسْكِ تَعْلُو فِي فَضَائِهَا
كَطَائِرِ الْفَنِيقِ نُورًا.وشهابا يَخْتَرِقُ

مَتَى تُغَرِّدُ الطُّيُورُ الْآنَ فِي فَرَحٍ؟؟!!!
وَتَفْرُشُ الْبُسُطَ، وَالْحُلْمُ...... مُنْطَلِقُ

وَغَزَّةُ. بَعْدَ صَبْرٍ...طويل تَتْرُكُ الْأَلَمَ
وَيَرْجِعُ الْكُلُّ، وَالْحُبُّ..والودّ.... مُتَّفِقُ

وَسَيَطْلُعُ الْفَجْرُ مِنْ أَعْمَاقِ...... مِحْنَتِنَا
فَاللَّيْلُ مَهْمَا تَمَادَى فَانٍ...... وَمُنْحَرِقُ

وَيَخْضَرُّ حُلْمُ طِفْلٍ فِي....... زَوَايَاهَا
إِذْ يَنْهَزِمُ الظُّلْمُ وَالطُّغْيَانُ .....يَنْسَحِقُ

وَتُكْتَبُ الْأَيَّامُ أَنَّ الْحَقَّ..يوماً مُنْتَصِرٌ
وَأَنَّ زَيْفَ اللَّيَالِي مهما علا بَاطِلٌ زَلِقُ

سَلَامٌ عَلَى أَرْضٍ تُرَبِّي الْمَوْتَ مُبْتَسِمًا
حَتَّى يُنَادِيَ النَّصْرُ: قَدْ صَدَقُوا، صَدَقُوا

هُنَا الْكَرَامَةُ لَا تَمُوتُ وَإِنْ....... جُرِحَتْ
تَبْقَى تُقَاتِلُ،.... وَالتَّارِيخُ...... مُتَّسِقُ

بقلم الشاعرة: د. عطاف الخوالدة
2026/1/31

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق