رزوقة ليلى الجزائر
رزوقة ليلى الجزائر
لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود
لُغَةُ الضَّادِ هُبِّي فَاليَوْمُ يَوْمُكِ كُلُّهُ وَفِي الحَرْفِ نَارٌ لَا تُطِيقُ لَهَا قَهْرَا
أَتَيْتِ مِنَ التَّارِيخِ عِزًّا صَارِمًا فَأَحْيَيْتِ أُمَّاتٍ وَأَخْرَسْتِ مَنْ كَفَرَا
بِكِ اسْتَيْقَظَ الإِعْجَازُ وَاسْتَعْلَى صَدَاهُ وَفِي نَغَمَاتِكِ زُلْزِلَ الصَّمُّ وَالْحَجَرَا
نَزَلْتِ كِتَابَ اللَّهِ نُورًا مُهَيْمِنًا فَصَارَ الحِمَى بِحُرُوفِكِ الظَّافِرَا
حَرُوفُكِ سَيْفٌ فِي يَدِ الْحَقِّ صَارِمٌ إِذَا قِيلَ زَيْفٌ فَانْثَنَى الزَّيْفُ وَانْدَحَرَا
وَفِي بَحْرِكِ الأَشْعَارُ تَرْفَعُ رَأْسَهَا وَتَأْبَى سِوَى مَجْدِ الْبَلَاغَةِ مُفْتَخَرَا
لَكِ الْخُلْدُ مَا دَامَتْ شُمُوسٌ تُضِيءُنَا وَمَا خَانَ حَرْفَكِ حُرٌّ أَوْ انْكَسَرَا
سَنَبْقَى عَلَى عَهْدِ الْوُفَاءِ لِضَادِنَا نُقَاتِلُ بِالأَلْفَاظِ مَنْ حَاوَلَ الطَّمْسَ وَالطَّمَرَا
بقلم فادي عايد حروب (الطياره)
فلسطين – جميع الحقوق محفوظه
الانكسار العربي
نَعَيْتُ شُؤُونًا كَانَ يَحْمِلُهَا العُلَا
فَمَا حَمَلَتْ بَعْدَ العُلَا غَيْرَ ذُلِّ
سَأَلْنَا: أَنَحْنُ الأُمَّةُ الغُرُّ الَّتِي سَمَتْ؟
فَجَاءَ الجَوَابُ المُرُّ: لَا… بَلْ نُبَدِّلُ
بَدَأَ السُّقُوطُ مِنَ فِلَسْطِينَ خَاذِلًا
إِذِ اخْتَرْنَا الصُّمُوتَ وَالخُطْبَ تَحْتَفِلُ
تُذْبَحُ وَنَعُدُّ القَتْلَ شَأْنَ سِيَاسَةٍ
وَنُقْسِمُ أَنَّ العَجْزَ رَأْيٌ مُكَمَّلُ
تَرَكْنَاهَا لِلنَّارِ تَأْكُلُ لَحْمَهَا
وَنِمْنَا وَفِي الأَحْلَامِ نَحْنُ نُجَمِّلُ
وَلَمَّا انْفَتَحَتْ بَغْدَادُ جُرْحًا مُدَوِّيًا
غَسَلْنَا الأَيَادِي ثُمَّ قُلْنَا: نُحَلِّلُ
دِمَاءٌ تُنَادِي: أَيْنَ سَيْفُ أُخُوَّتِي؟
فَلَا صَوْتَ يُجْدِي، وَالخُيُوطُ تُسَلْسَلُ
وَيَمَنُ الجِيَاعِ اسْتُبِيحَتْ دِيَارُهُ
فَمَا زَلْزَلَتْنَا صَرْخَةٌ تَسْتَغِلُّ
مَاتَ الطِّفَالُ، وَنَحْنُ نَعْدُّ بَيَانَنَا
وَنُمْضِي كَأَنَّ المَوْتَ لَيْسَ يُسَجَّلُ
وَسُورِيَّةٌ تُذْبَحُ وَالعَيْنُ شَاهِدٌ
وَنَحْنُ شُهُودُ الزُّورِ، نَصْمُتُ، نَخْذُلُ
دِمَشْقُ تُنَادِي: أَيْنَ نَخْوَتُكُمْ؟
فَلَا الرَّدُّ يَأْتِي، وَالخَجَلُ يَتَعَطَّلُ
وَلُبْنَانُ فِي مَهْبِّ الرِّيَاحِ مُحَاصَرٌ
وَنَحْنُ نُرَتِّبُ خَوْفَنَا وَنُفَصِّلُ
وَسُودَانُ نِيلِ الدَّمْعِ يَغْرَقُ صَامِتًا
وَنَحْنُ عَلَى صَمْتِ الخَطَايَا نُؤَصِّلُ
أُخِذْنَا قِطَعْنَا قِطْعَةً بَعْدَ قِطْعَةٍ
وَنُسَمِّي الذَّبْحَ المُهَانَةَ تَعَقُّلُ
سَكَنَّا إِلَى صَمْتٍ سَمَّيْنَاهُ حِكْمَةً
وَنَسِينَا أَنَّ السُّكُوتَ هُوَ القَتْلُ
وَلَهَثْنَا وَرَاءَ المَحَافِلِ ذِلَّةً
كَأَنَّ الَّذِي صَاغَ الفَسَادَ يُعَدِّلُ
فَمَا هُزِمَتْ أُمَّةٌ بِسَيْفِ عَدُوِّهَا
وَلَكِنْ هُزِمْنَا يَوْمَ صِرْنَا نُذِلُّ
سَنَقُولُهَا يَوْمًا إِذَا مَا انْتَهَى الأَثَرُ
وَلَا بَقِيَتْ تُرْبَةٌ، وَلَا اسْمٌ يُحْمَلُ
أُكِلْنَا يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ أَبْيَضُهُمْ
وَلَمْ نَفْهَمِ الدَّرْسَ… حَتَّى تَكَامَلُوا
وَيَكْتُبُهَا التَّارِيخُ حُكْمًا مُجَرَّدًا:
هُنَا أُمَّةٌ سَقَطَتْ… لِأَنَّهَا تَخَاذَلَتْ
✍️ بقلم: فادي عايد حروب (الطيّاره) – فلسطين
جميع الحقوق محفوظة
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
...........
(تزييف العلم) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
....................
أيُّها الغَربيُّ يا مَن عِشتَ عِهرا
جِئت للأجيال طغيانا وكفرا
مِن علومٍ نافِعاتٍ مُنَتقاةٍ
جِئتنا بالقِشرِ ما أقساهُ قِشرا
وأزَحتَ الحقَّ بالباطلِ قَسْرَاً
ونَشَرتَ الباطلَ الملعونَ قَسْرَا
تِقَنياتٌ عَظيماتُ المَزايا
وحقيقاتُ كتابِ اللهِ جَهرا
واضِحاتٌ، ناصِعاتٌ، نافِعاتٌ
مِن لباسِ الزَيفِ ألبَستوها سِترا
فَغَدا العِلمُ جَحيماً مُستَديماً
بِأيادي الغَربِ صارَ العِلمُ شَرّا
عِلمَكُمْ صادَرتموهُ لِأراضٍ
بَعدما صَيَّرتُمُ الأفكارَ أسرى
وسَلبتوها عُلوماً نافعاتٍ
ثُمَّ قَد صَيرتُموا الجَهلَ مَقرّا
عادةَ التَجهيلِ مِنكُمْ كَشِعارٍ
قَد عَرِفناه ولَم تخفوهُ سِرّا
جئتَوا فِسقاً وفُجوراً وانحِطاطاً
نَحنُ للإصلاحِ قَد نَحتاجُ دَهرا
الشُّوق مَسْمُوح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَلَى طِيْبَه مِسَافْرَه الرُّوح
دَه هَوَاهَا يُرُدّ الرُّوح
عَشْمَان لِلنَّبِي فِي زِيَارَه
مُشْتَاق لِحَبِيْب الرُّوح
هَيْمَان بِالقُبَّه الْخَضْرَا
وِالسِّيْرَه الْحِلْوَه العَطِرَه
رُوحِي طَايْرَه فِي طَيَّارَه
وِالقَلْب يَا نَاس مَجْرُوح
وَانَا هَشْكِي لِمِيْن يَا طَبِيْب
يَا حَبِيْبِي وِأَغْلَى حَبِيْب
أَنَا جَايْلَك وِانْتَ دَوَايَا
وِانْتَ الدَّوَا لِلمَجْرُوح
أَنَا بَشْكِي الْحُبّ لِغَالِي
لِحَبِيْبِي وِشَاغِل بَالِي
حُبُّه غَيِّر أَحْوَالِي
وِكْتَاب الْهَوَى مَفْتُوح
يَا نَبِيْنَا يَا طَهَ الزِّيْن
مُشْتَاقَه العِيْن لِلعِيْن
دَه انَا رُوحِي وَاخِدْهَا حَنِيْن
وِالشُّوق فِي هَوَاك مَسْمُوح
عَلَى طِيْبَه مِسَافْرَه الرُّوح
دَه هَوَاهَا يُرُدّ الرُّوح
عَشْمَان لِلنَّبِي فِي زِيَارَه
مُشْتَاق لِحَبِيْب الرُّوح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
----- مصر --- أسيوط -----
قارئة الفنجان
أوائل سنة٢٠٢٦م
...............
محمد محمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري
.........................
القصيدة
...........
ظهرت كامرأةٍ غجريَّهْ
تناديٓ في الناس تعالوْ
عندي وشوشةٌ للودعِ
والواقع كلُّهُ يُغْتالُ
وأنا قارئةٌ الفنجانْ
سأُحاكيكَ بغير سؤالْ
حتى تهدىَ أو تُرتَدعَ
سأريكَ بعينيكَ البدعِ
وسيمضي عُمرُكَ هَذَيانْ
فلترمي بياضَكَ كي أقرا
فنجانك يزخر بالوجعِ
إنظر فنجانك يا هذا
فلعلكَ تنجوا من الهلعِ
إشرب فنجانك واسمعني
وانْتَبِهَ وأرهِفْ للسمْعِِ
........
فنجانكَ حتى آخره
كبتٌ وعناءٌ. ودموعْ
وشريط حياتِكَ مرسوم
بطريقٍ مافيه. رجوعْ
قد تحيا وتموت. وتحيا
وتعيش وتمرض وتجوعْ
وسينضبَ ماء الينبوع
وستصبح أرضُكَ جرداءٌ
وسَيُمْسيٓ حِلْمُكَ ممنوعْ
.......
ممنوع أن تكتُبَ شعراً
سيشارُ عليكَ بكهنوتْ
وستصبح شخصا مرفوضا
وسيدفن حِلْمُكَ ويموتْ
فالشاعرُ في زمنِ العُهرِ
مدفون في بعض بيوتْ
والبحرُ الشعريُّ .. غبيٌّ
يلتهمُكَ وكأنَّهُ. .. حوتْ
...............
إياكَ اياكَ وأنْ تهدمْ وطنَ
الأحزانْ
لا تأخذْ شِعْرَكَ مِتْراساً فالشِّعرُ
جبانْ
والوطنُ العربيُّ عموماً للشاعرِ
أَكبرُ سجانْ
........
محمد محمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري
👁👁👁يا عيني👁👁👁
خاطرة ...
ما بك يا عيني تعانديني أيتها الفرس الجموح؟....
يا...طريقي وعصاي التي اتوكأ بها وسري الذي لا يبوح....
يا نافذتي على العالم فهل أرى أملا في الافق يلوح ....
ونعم بالله تشفى كل الجروح. ...
حملت مشعل العلم
وهو بالمسك يفوح...
وحروفي تشهد بالشهامة وتزين بها الصروح...
وكتبت على جبين الوطن اسم الله به أبوح..
وبلاد العرب اوطاني وبعزتهم من الله استمد أرق نسمات الصبوح
وتساءلت هل يغادر البصر والقلب ما زال يبوح؟ ....
وما زال قلمي مداده لم يجف وانتظر راية الحق تلوح .....
اقول: نعم من يؤمن بالله تشفى كل الجروح .....
ويرفرف الهديل وبلابل الدوح...
وعن اوطاني الجحيم يذهب وعنها يروح....
واقول ونعم بالله تشفى كل القروح....
وباسم الله ترى الحق بوضوح...
فإذا سمعت المطر يذرف والظلم موجود والرعد والبرق قل سبوح سبوح...
فربما نرى العدل باسط ذراعيه ولا ترى أحدا ينوح....
اواه!! يا زمان سرقوا البسمة سرقوا طعامك وفتحوا فيك الجروح ....
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة
خُطوَةٌ واعِيَة
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
عَقّني يا غَدي طِفلُ الحُلُمِ
ومَضَى يَنتَشي في دُنا العَدَمِ
***
في سَريرِ الأغاني التي بارَكَت خُطوَتي
عانَقَت لَهفَتي
صارَتِ الصوتَ في أَحرُفي
وصَدَى بارقاتِ الجَنى الواعِدِ
مُذ مَضَت تَرتَجي لي طَريقَ غَدي
ذَا المَدى صار عينُ خُطاي
حينَ نالَت يَدي قَبضَةً مِن رياحِ الذُّرَى
وجَعَلتُ دَمي للهُدَى مَورِدي
أَتَّقي عَثرَتي بِمَنالِ يَدي
وعلى نَهضَتي يَستَقيمُ الرهان
وأَقولُ... ولي أُذُنٌ واعِيَة:
يَقظَتي خُطوَةٌ مِن دَمي لِغَدي ساعِيَة
كُلُّ ما لم يَكُن مِن جَنى هِمّتي هاوِيَة
والحروفُ التي لم تَصُغْ حِكمَتي عارِيَة
***
هَكَذا جَلجَلَت أُمنِياتُ الصدى في الجُنون السَّحيقْ
خائِني يا مَدَى بَأسي
إِنْ غَدا الهَمُّ أَن أَتَّقي يَأسي
وأُطاعِنَ صَدرَ السُّدَى بِسرابِ بَريق
***
لَيسَ فيما أَرَى ما يَشي بِالأَمانْ
للسُّدَى قَبضَتانْ
قَبضَةُ الصَّمتِ في وَجهِ عاصِفَةِ الكَلِماتِ...
اختِناقْ
قَبضَةُ الخَوفِ في بَحرِ مَوجِ الخُطَى الصاعِداتِ لِمَجدِ الحَياةِ.. احتِراقْ
ذاكَ حالُ الذي غَيّبَتهُ زواحِفُ لَيلِ السدَى
عن شُروقِ السُّعاةِ إلى فَجرِهم
مُمسكونَ بِشَمسِ صَهيلِ الهِمَم
كُلُّ ما قَد يَنالُ الذي يَلتَجي للظَّلامِ عَمى
وبِحارُ عَدَم.
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::
غياب مؤقت
قالت :
سأغيب غياب مؤقت
ساعة الرحيل دقت
فكأن سهام العدا
نفذت في قلبي فشقت
حمامتي...
ايكون هذا الفراق
بعدما اعتدنا المذاق
ظننا بالقرب سنسعد
حتى ابعدنا الشقاق
بادرتها وفي القوس سهم
فبادرت لي بغصن السلام
رمقتها بوجه عبوس
فرنت لي وعلى
المحيا ابتسام
انت يا سرب الحمام
ابلغها عني السلام
ابلغها بالشوق عنى
ابلغها حلو الكلام
ابلغلها ان طار طيري
سيظل رفيع المقام
ابلغلها ان غاب طيري
سيظل في قلبي المقام
يحيى حسين القاهرة
20 ديسمبر 2018
حبها
بقلبي عبث
بقلبي حبها عبثا ــــــــ فكيف أرد ما حدثا
يروم القلب سيدة ــــــــ وعن أحضانها بحثا
إليها بالدم القاني ــــــــ رسائل وجده بعثا
حقيقة حبها ليست ــــــــ سرابا خلفه لهثا
وفي شغف من امرأة ــــــــ مكارم حبه ورثا
وللأسفار وعثاء ــــــــ ويسلك مسلكا وعثا
******
ومنها سره غنج ــــــــ وسَر هوى إذا خنثا
وأرضاه الهوى شبقا ــــــــ ومن أنثاه ما أنثا
بأخلاق الهوى تأتي ــــــــ خرجْت به فما لبثا
وهز شغافه منها ـــــــ فما أبدت وما دمثا
وكم حق الجمال له ـــــــ فسادا فيه أن يعثا
******
بديع القول قال لها ــــــــ سواه خنى وما رفثا
أبان لها وفي غلث ــــــــ وفي التمييز ما اغتلثا
وفي الفصام يجن على ــــــ خصام شاقه مرثا
له في السعي تأثيثا ــــــــ فما أثّث وما أثثا
وأيّد بعده حدثا ـــــــ وشيّد قبله جدثا
*******
وطفلا صار من آه ــــــــ عليها شعره شعثا
من الأنوار حين بنى ــــــــ عمادا كفه شرثا
حوادث هذه الدنيا ــــــــ تمر بها فما اكترثا
تداعى باكيا لما ــــــــ رأى من حوله جثثا
وحيد القلب لا يبغي ـــــــ من التوحيد ما ثلثا
******
يمينا في الهوى أدّى ــــــــ وفيه يبرّ ما حنثا
ولاقى عهده وفّى ــــــــ بعهد الحب ما نكثا
تشبث بالهوى دهرا ــــــــ ويشبث فيه ما شبثا
طهور حبه باق ــــــــ إلى أقصاه ما خبثا
يصير القلب في عمق ــــــــ إلى حمق إذا لوثا
غريقا كفها الحاني ــــــــ له قد آن أن يغثا
*******
أتاه الحب سلطانا ــــــــ وللأبد الهوى مكثا
وفي ملكوته ارضا ــــــــ لأجل قدومه حرثا
غدا بالحب مسحورا ــــــــ وسحرا أسودا نفثا
تراءى القلب منبعثا ــــــــ ومن فرط الهوى فرثا
جميع صفاته فيه ــــــــ بمبعوث الهوى نعثا
حملت القلب لوعته ـــــــــ وما قالت كفى عبثا
*******
العرائش في 20ديسمبر 2025
قصيدة عمودية موزونة على مجزوء البحر الوافر
بقلم الشاعر حامد الشاعر
صوت الهدوء
قد بالغ الصمت حتى ظنت الدنيا
أن الكسور على أوتارها لعب
وأن ما سال من قلبي ومن عيني
ماء خفيف ولا يعنيه ما سببوا
وأن درب اصطباري ليس ينطوي
باب من العفو لا يضنيه ما عتبوا
لم يدركوا أن صمتي كان لي سجنا
جدار قوة وليس الوهن ينسب
خلف السكون معارك لا يشاهدها
إلا الضمير الذي بالليل ينتحب
حشدت أسئلة في القلب مؤجلة
والوعي يسحب عنها كل ما يجب
وجع يؤدب نفسا كي لا تُرى حمقا
يرتد خوفا ويلقي سره الكذب
يا ليتهم علموا أن النزف في دمه
صوت خفي عن الإجهار يحتجب
فالناس حين يغيب صرخة الجرح
تظن أن العيون جففتها السحب
يا حمل قلب على الأضلاع محترق
لكن شكواه لا تلفى ولا تطلب
الصامتون هم الأشقى بما حملوا
لا الفائضون ببوح ما له عقب
كم من خيال سكنت فيه منزويا
أرسو بصبر ولي من هوّه لغب
أخفيت لوعتي الكبرى بتكمتها
حتى تعود قلبي أنه الغرب
لا لوم في صمت حر خاف من لغط
لو كان بوحي كطفل صادق عجب
سأظل أوقد في جوفي حكايتهم
حتى يقول لنا التاريخ قد غلبوا
رزوقة ليلى الجزائر
دفتر الحياة..
نَطْوي السنينَ كأنَّها صَفَحاتُ
والعُمْرُ سِفرٌ والحنينُ رُفاتُ
وبين طَيِّ الصَّفحةِ الأولى على
أُختٍ لها تَضِيعُ فينا الآتُ
نَمْضِي نُوَدِّعُ ما حَلُمْنا لحظةً
فَتَقُودُنا للعُمْرِ ذِكرياتُ
أحلامُنا كانت وروداً فُتِّحَتْ
واليومَ صارت في القلوبِ سُباتُ
ونَرى الذينَ نُحِبُّهُم في دَرْبِنا
نَنسى بِهِمْ ألَما وتُنسَى الآهاتُ
عَلَّقْنا قلباً في حِبالِ وِصالِهِمْ
فَكَأنَّهُمْ في رُوحِنا نَبَضاتُ
حِكاياتُنا مَعَهُمْ كَدَفْقِ جداول
لا جَفَّ ماؤُها ولا هيَ فَرَّاتُ
لكنْ أُنَاسٌ ما لَقينا بعدَهُمْ
إلاَّ السَّرابَ وغُصَّةً وحَصَاةُ
رحلوا كَطَيفٍ لمْ يَعُدْ لِمَكانهِ
والبُعدُ مِنهُمْ في الضُّلوعِ شَتاتُ
نَنتظرُ على الرُّسومِ خُطاهُمُ
حيثُ المَواعيدُ الكِبارُ تُباتُ
أيدي تَمُدُّ الوِدَّ خَوفاً مِنْ سُقوطٍ
وهْيَ الملاذُ وهُمْ أمانُ فُلاتُ
أحِبَّةُ الرُّوحِ استقاموا حَولَنا
مِثلَ النُّجومِ وهُمْ سَناءُ ثَباتُ
لا يَنثَنُونَ معَ الرياحِ بِهَبَّةٍ
كُلَّ الذينَ تَرَكْتُهم أَدْواتُ
فَيَضِيقُ بالِ الصَّفحِ مِنَّا تاركاً
فينا الذي يَبْقى.. ومَا هوَ فاتُ
يبقى الأَثَرُ في كُلِّ رُكن مرَّ بي
حتى إذا غادرتُ.. لِي تَتَبَّعَاتُ
فَهُناكَ ذِكْرٌ لا يَموتُ إذا انْقَضَتْ
حِقَبٌ وللسَّاعينَ فيهِ حَياةُ
اِزرَعْ جَمالَكَ في المَداخِلِ كُلِّها
فَمِنَ الجَمالِ تَنبُعُ التَّبِعاتُ
فالغَيبُ آتٍ والسُّؤالُ مُعَلَّقٌ:
مَاذا تَرَكْتَ لَنا؟ وما هِيَ الآياتُ؟
ليلى رزوقة الجزائر
مقطع من قصيدة
لَمْ نَكْبُرِ الآنَ عَامًا فَوْقَ دَوْرَتِهِ
بَلْ كُلُّ جُرْحٍ قَدِيمٍ.. زَادَنَا عُمُرَا
وَمَالَتِ الظَّهْرُ لَا سِنّاً يُقَوِّسُهَا
لَكِنَّ ثِقْلَ حَكَايَا الرُّوحِ قَدْ كَسَرَا
نُجَالِسُ الصَّمْتَ.. فَالْأَلْفَاظُ مُتْعِبَةٌ
وَنَشْرَبُ الشَّايَ.. عَلَّ الوَقْتَ يُخْتَصَرَا
نَفِرُّ مِنْ ضَجَّةِ الدُّنْيَا وَعَالَمِهَا
إِلَى زَوَايَا.. تُعِيدُ القَلْبَ مُنْفَطِرَا
صِرْنَا كَمَا "الْأُمِّ".. نُعْطِي كُلَّ ذِي أَلَمٍ
حِضْناً.. وَفِي صَدْرِنَا بُرْكَانُ مَا فَتَرَا
نفرتيتي بالمنفى
قل للجميلة عودي للأوطان
لا تتركينا بالهجر و الحرمان
طول البعاد والأشواق تستعر
لأسيرتي الحسناء لدى الألمان
فلتخبريهم بتقديرنا لعشقهم
جل احترامنا للرعاية بالأمان
آن الأوان لعودتكم إلى الديار
بين الرفاق بالشوق للأحضان
تتبختري ببهاء حسنك عندنا
وقد غاب عنا مع غدر الزمان
ناشديهم كي تعودي لموطنك
و لتنعمي به بالدفء والحنان
لن ندع الملكة الجميلة أسيرة
غريبة عن وطنها لدى السجان
حرروها لتنعم بالسلام بوطنها
حق أصيل من حقوق الإنسان
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
سلام أيها الموتى
لمحمدمطر
ألقيت سلاما على قبر و وقفت كي أصافحه
فأجابني الصمت على عجل لا صوت و لا شغب
قد خرس من بالقبرإلا الصمت كان يرقبهم مات
الضيجيج معهم وقد قبرلما الركز بات ينسحب
ساد الصمت بالمقبرة إلا من صوت حفارله عرق
يحفرلميت تاخريومه والعرق يعصره وينسكب
ناديت بأعلى الصوت يااحمد وياإبراهيم أين ما
انتم و اين المناصب و أين يا هذا تانك الرتب
ما أجابني احمد ولاعمرو ولازيد ولازينب فقلت
أجيبواإنني واقف و لحسن الردمنكم سأرتقب
فانتبه الحفار والذي كان بالحفر مشغولا فهرول
إلي يسائلني من هناتدعو ظاناأنه صابني جذب
قلت انادي قاطنيهاومن من دنياناالى هنا نسلوا
وأسالهم هل للتعالي بدنيانا بعد موتكم سبب
ناديت يا أهل القبور أنا بداركم اناديكم اجيبوا
أأصابكم صمم ام لكم بقبركم خوف به رهب
ام أنكم بالأرض قدضعتم فلااسمع بالقبور ركزا
ولاصوتاإلاصوت أحياءوصراخا لهم شابه نحب
قلت اين الجبابرة بل اين الضجيج و الصخب
الذي أرضنا ملؤوا ام بالتراب ضجيجهم له غيب
اين البغاة واين الجميلات اللائي مهرن تيجان
مرصعة بأححار كريمة شابها الياقوت والذهب
كم صاحواوكم هددواوكم وعدوا و هاهم تحت
التراب بلاهم الدود وانا بالله من أمرهم عجب
كم اهتزت الأرض بأقدامهم وكم قتلوا و كم
سفكوا وكم سرقوا حتى ضاقت بفعالهم كتب
يا باعث الدود يا مولانا بالاكفان كم من هؤلاء
لذاك اليوم ما كان في دنياه يعمل و يحتسب
يامن تسكن القصر اعمل لهذا اليوم فللدود عند
الإقبار سطوته ولن يكفه
عنك عذر أبداولاعتب
محمد مطر
كتبت ما كتبت من الشعر
و كنت ب الكتابة دوما ثائرا.
عبر المواقع والصفحات
ألقيها كضيف شرف زائرا.
فكم من مرة تطرح أسئله
تحرج محبوبي و عني تفترا.
بعدما عاهدته بالصون
وعيوني الناضره لغيره لا ترا.
فكن سخيا اليوم يا قلب
بالمدح ولا تكن شحيحا صاغرا.
وأعلن للمحبوب وفائك
ومستحيل تنساه غير قادرا.
و بح له بعشقك لحسن
جماله اللذي أضحى بزماننا نادرا.
فهو السحر وكله سحر
و كل آيات الجمال بمحياه زواهرا.
فيا قلبي أحرص على
إنتعاشة هذا الحب و إبقى ثائرا.
القيصر حكيم:23.11.2025
بُلِيتُ بِقَلبٍ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بُلِيتُ بِقَلبٍ لَوَّعَتنِي طَبَائِعُه
وَمَا عُدتُ ألقَى مِن فُؤَادٍ مَنَافِعَه
رَمَى فِي مَهَبِ الرِّيحِ نَفسَاً وَصَاحِبَاً
فَصَادَت شِرَاكُ الفَاتِنَاتِ طَلَائِعَه
عَصَانِي وَلَم يَسمَعْ حَكِيمَاً مُجَرِّبَاً
وِإن قَلتُ نُصحَاً لَيسَ يَغشَى مَسَامِعَه
وَإن أشَّرَ المَحبُوبُ أدنَى إشَارَةٍ
بِسَبَّابِ كَفٍّ يَنتَوِي أن يُطَاوِعَه
عَجِبتُ لِقَلبٍ لَاجِجٍ في خُصُومَتِي
يَصُبُّ عَلَى حِرصِِي عَلَيهِ فَضَائِعَه
أتَيتُ لِاُثنِي صَابِئَاً عَن غِوَايَةٍ
فَأخرَصَ قَولِي حِينَ أبدَى ذَرَائِعَة
فَقُلتُ وَقَد مَالَ الفُؤَادُ لِمَن هَوَى
أمِيلُ إلى دَاعِي غَرَامٍ أتَابِعُه
وَمَا ضَرَّنِي تَجرِيبُ مَسَّةِ عَاشِقٍ
حَفِيظَاً على قَلبٍ أضَاعَ وَدَائِعَه
أرَاضِي فَطِيمَاً عَلَّنِي أستَمِيلَهُ
لِصَفِّي وَأنوِي عَازِمَاً أن أخَادِعَه
فَإذْ بِي رَضِيعٌ يَرتَجِي الثَّديَ رَضعَةً
فَيَقلَعُ ثََديٌ مِن رَضِيعٍ رَوَاضِعَه
غَرِيقٌ كَقَلبِي جَذَّبَتنَا فَتُونَةٌ
كَشَمسِ أصِيلٍ شَدَّتِ البَحرَ رَافِعَه
تُثِيرُ انفِعَالَاً في لُجَىً يَستَثِيرُنِي
وَحِِسَّاً مُفِيضَاً كَاللَّآلِيْ رَوَائِعَه
تَنَفَّستُ عِشقَاً بَاتَ يَجرِي مَعَ الدَّمِ
فَجَارَى هَوَاهَا مُهجَةَ الرُّوحِ ضَارِعَة
وَأذكَى هُيَامَاً في حَشَاشَةِ مُغرَمٍ
بِطَعمِ عَسُولٍ يُسكِرُ البَتعُ جَارِعَه
فَفِقتُ جُمُوعَ العَاشِقِينَ صَبَابَةً
وَجَاوَزتُ نَسَّاكَ الغَرَامِ بَدَائِعَه
وَأيقَنتُ أنَّ القَلبَ مَا كَانَ عَاصِيَاً
وَعَاصِي الهَوَى قَد كَانَ ظُلمَاً يُنَازِعُه
فَلَيسَ بِحَيٍّ مَن غَزَا النَّبضُ عِرقَهُ
إذَا لَم يَسُحْ خَفقُ المُحِبِّ مَدَامِعَه
نَصَحتُ فُؤَادَاً هَائِمَاً فَاستَمَعتُهُ
وَصِرتِ كَأنِّي خَاتَمٌ في أصَابِعه
وَقُلتُ دُرُوبَ المُغرَمِينَ وَعِيرَةٌ
وَمَن هَامَ مَجنُونَاً أضَاعَ مَرَابِعَه
فَأضحَيتُ هِيمَاً جَفَّفَ النَّهرَ مَا ارتَوَى
وَلَو رَامَ بَحرَاً مَا رَوَى البَحرُ جَارِعَه
هُوَ الحُبُّ لَمَّا مَسمَسَ الرُّوحَ سِحرُهُ
تَرَكتُ قَوِيمَاً وَاتَّبَعتُ شَرَائِعَه
وَمَا كُلُّ عَشَّاقٍ يَنَالُ مُرَادَهُ
وَلَا كُلُّ مَحبُوبٍ تَنَالُ مَرَاتِعَه
إذَا لَم يَكُن حَظُّ المُحِبِّ سِوَى الجَوَى
فَيَا وَيلَ قَلبٍ لَازَمَ السُّوءُ طَالِعَه
وَدَاعَاً لِحُبٍّ لَا أطِيقُ وَدَاعَهُ
وَلَكِن أتَى الأقيَالَ أمرُ التَّبَابِعَه
د. سعيد العزعزي
تنكسات الهوى
أودت بقلبي نِقاط
وانا بحبك لما
مطروح ضمن احتياط
فما لروحي ضماد
ولا لجرحي خياط
أرجو وينأى المُراد
والقىٰ اشتياقي سياط
اجلد ومن غير ذنب
امشي بحبك صراط
ونبض قلبي اللي حب
يطير بعدك بساط
لا ترحميني أنا
خافي المخبىٰ يُناط
وخافي فيني أنا
رب السماء احتياط
كلمات د.مهيب احمد المجيدي
💔💔💔💔💔💔💔💔💔
_________ هذا الكلام
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
زمنٌ البراءة مذ مضى من مدةٍ لاشيء أشبهنا به أتصوّر
الخوف مما قد يجيء يهُزُنا خلف العيون ضغائنٌ لاتظهر
كم فكرةٌ خطَرَت وأجهضها الذي بغباءه كالذئب وهو يكشّر
خلف انحناءات الحروف سواترٌ أكباد منّها أبيضٌ
أو أغبر
ووراء أشجان القصيدة طغمةٌ
ودمٌ يراق
وأنفسٌ تتفطّر
غبّ الخيال وشاحنا كسحابةٍ نندس تحت جناحها
ونثرثر
نُضفي على مرضى النفوس قداسةً ونغض عن سوءاتهم ونبرّر
بحدود معرفتي بأحوال الهوى لغة الغرام لوحدها لاتُزهر
ليَ غايةٌ ولدى جنابك عينها يجتاحنا وسواسها ويُخدِّر
فإذا وجدتَ مشاعري مرتابةً وسياج روحي تالفٌ
يتضوّر
اترك حديثاً لاجَداءُ لنا به فنيَ القطيع ومابقي مايٌعصَر
تتكدّس الرغبات في قنواتنا ونزيحها عن عمد حين نُقدّر
إيقاع أنّّات النياط كأنه حجر المقالع عندما يتكسّر
كثبان أحلامي حرائق قيظها غبّ الجوارح والحنايا تجأر
استخلص من الأجسام من صرخاتها معنى الحياة
واصطحبني تظفر
صَدَمَتْ هواجسُك المريضةِ فطرتي
ولديّ احساسٌ بأني مُجبَر
مستحضراً منفاي بين تمائمي عطفاً لأي جنازةٍ تتحضر
من أين يأتي القهر من إدماننا أم من مخازينا التي لاتُحصر ؟
بركان أجوائي بكل فصولها وتشظياتي عالمٌ يتغيّر
وغدَتْ مجازيفي التي ركضتْ معي شبه النزيف من المواجع تقطر
فقدت معالم صفوها من مدةٍ نفسيّتي وغدتْ كمن يتنمّر
لا لاشتياقي دون نبذ خطيئتي وعن احتراقي آجلا سأكفّر
لأخال إنسانيتي في مأزقٍ
خذلانها
في كل يومٍ يكبُر
كالعتم حالكةً غدتْ سوءاتنا من أسوىء الأخطاء
مايتكرّر
ومصيرنا يحتاج في أن نلتقي حتى على المتوحشين نُسيطر
معيار وجداني الجمال إذا الرؤىً عني تشف
وعن أناي تعبّر
فينا المجازات التي لايرتوي منها الخيال
ولا تمل الأسطر
فلتقترن لغتي بوثبتك التي توحي اليَّ بكل ما أتذكّر
هذا الكلام أنا الذي استأنسته وجعلته طوعاً يعنّ ويخطر
في الجانب المنكوب تكمن فرصةٌ ليعود معترفاً بحقي الآخر
__________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
بنات الأحلام
حروفي كانت حبلى
في رحمها كلمات
أتاها الطلق وأوانه
فتمخضت أبيات
كفل اليراع مهدها
بمداده حلمات
وكانت بنات مداده
في ليله حالمات
على جفون سطرها
ترنو للسموات
ترقب نجما ساطعا
تعتليه رايات
غاب فجر إشراقه
وما أطول الليلات
حين يكون الصمت
والسمير سكات
كان الصبر رفيقها
وبأحلامها تقتات
حتى رحل الصبر
وأحلامها بشتات
أراها تضج غاضبة
في لسانها هتهات
صعب علي لغوها
رنينه آنات
أترى عزف لحنها
أتسمع الزفرات
رنينها يدوي هادرا
ممطرا عبرات
لن ترى ومض برقها
لن تسمعه. هيهات
فدبيب البنان تجمد
كأنه منحات
نحت بنات أحلامه
فتمثلت أموات
يحيى حسين القاهرة
24 نوفمبر 2020
.......الأم ....
كنت في طريقي الى البيت..
وكان الطريق قليل الحركة...
فإذابي أسمع صوتا.....
فبمواء قطة أشعر.....
سمعته ضعيف متألم...
حز في نفسي...
لكن تابعت السير دون أن أكترث....
ومشيت خطوات....
لكن سرعان ما عدت نحو ها...
وقد كان منظرها موجع..
مبللة......تنزف دما...
وتبدو جائعة..
فماذا أفعل ياربي....
ومن حسن حظي أو حظها.....
وجدت كيسا..
ومعي إلى البيت أخذتها..
وفي نفسي كنت سعيدة...
وأنا أقوم على خدمتها....
لم أبخل عليها بشيء...
وكأنها قطعة مني...
وياااااااه.......
عادت إليها الحياة....
و لو تعلمون كم أحببتها...
وسعدت جدا على خدمتها...
ومرت الأيام....
فإذابهاكلما هممت بالخروج ....
تلاحقي....
تتمسح بي....
ويبدو أني فهمت الرسالة......
تريدني اخذها لمكان ما.....
تمشي وامشيي....حملتها بين ذراعي....
وأنا أتألم لفراقها....
نعم أخذتها وحين وصلنا المكان ...
أحسست بسعادتها....
وكم كانت الفرحة كبيرة بادية...
وفوق السلك نطت بسرعة ....
وهي تمووووء بصوت عال..
وفرحة....
كنت أراقبهابشغف....
فإذا بصغارها....
مختبئين طول هذه المدة..
تحت جسر لو تعلموا....
عانقتهم...
ومسحت عليهم بشدة....
أحسست بإحساسها ...
و رأيت الدمع من عينيها....
ينزل....
وعادت نحوي مسرعة ...
تداعبني...
ل تقول لي شكرا على ما قدمت لي...
اعتنيت بي....
من أجل صغاري ...
واعدتني نحوهم.....
وأغرورقت عيناي...
بالدمع ثم نزلت....
وحمدت الله ....
وقلت كم هي الأمومة رائعة ..
فشكرا يا أ لله على جليل ه
ذ النعمة.
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر.
أيام
يمضي يومٌ كنسمةٍ تداعب القلب، ويأتي آخر كغيمةٍ تثقل الروح، فنمضي بين لذعة الحلو ومرارة العابر، نبحث عن مرفأ يلمّ شتات أنفسنا. كم يومٍ ارتفع فيه الضحك حتى خُيّل إلينا أنّ الحزن لن يجد منفذًا، وكم يومٍ ضاقت فيه الدروب فصار الصبر رفيقًا لا يُفارق.
وهناك لحظاتٌ كنا نظنّ فيها أن النور لا يخبو، فإذا بالعتمة تتسلل من حيث لا ندري، وتكشف لنا وجوهًا سقيناها الفرح فإذا بها تسقينا المرّ. ومع ذلك، نتعلم أنّ الخطأ قد يولد في لحظة غفلة، لكن الندم يظلّ يسير معنا سنين، لا ليكسرنا، بل ليعيد تشكيل القلب بنقاءٍ جديد.
نمضي، وداخلنا يقينٌ بأن الأيام تتقلب، لكننا نحن من يمنحها معناها: فإن لانت لانت، وإن قست صبرنا حتى نستقيم.
بقلمي سامي المجبري
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
.......................
(سفاهة البشر)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
………….............
ما بالهُ الإنسانُ عاثَ بأصغَرَيّهِ
وأضاعَ وزنَ العقلِ من كِلتَيّ يَديهِ
فَنأى بكاملِ عقلِهِ، وقَبولِهِ
بتحالفِ الشيطانِ مُلتَفَّاً عليهِ
فَلَهُ لساناً مِشرَطاً ومُجَرِّحاً
لقلوبِ لا يدري لهُ،هي أم عليهِ؟
ما بالهُ قد عاثَ في كَونٍ حبا
هُ الّلهُ إيّاهُ لكي يَأتي إليهِ
فَعَصاهُ عِصياناً وليسَ بِمُدرِكٍ
هوَ مثلُ عصيانِ الصغيرِ لوالِدَيهِ
مَهما تَمادى في الإساءةِ فِعلُهُ
مَهما جَفا سَيَرِدَّهُ رَدَّاً إلَيهِ
ويعودُ كالمسكينِ مَكسوراً إلى
ربِّ الخَليقةِ طالِباً أنْ يَحتَويهِ
فاللهُ يَرحمُ إنْ يشاءَ وغافرٌ
لِفِعالِ سوءِ الخُلقِ مِمَّن يبتليهِ
ألا لهواك تعي
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
مَا بَالكَ أَلَا لَهْوَاكَ
تَعِي ، تَمْضِي كَمَا
الشَّمْس بِحِضْن
اللَّيْل تَخْتَفِي
تَلَقَّي شِعْر العِشْق
بِجَزَالَة ، وَلِعِشْقِيٍّ
بِجَوْف الأَرَض
تَسْتَتِر وَتَنْتَمِي
تَأْتِي كِسْنَا الأَشْرَاق
وَقْت الصُّبْح ،
و عِنْدَ اللِّقَاء بِدَاء
السُّقْم تَعْتَلِي
أُعْطِيكَ نَبْض الرَّوْح ،
وَالْفُؤَاد لَكَ صَادِق
الْوَعْد وَفِي
وَأَنْتَ نَاقِض العَهْد ،
بِالْكِبَر وَالْعِنَاد وَالْهَجْر
تُفَارِق وَتَحْتَمِي
وَأَنَا بِدَرْبكَ عَابِر سَبِيل ،
حَتَّى تَاهَت نَفْسِيٌّ
وَنَسِيَت هُوِيَّتي
فَمَا بَالكَ أَلَا لَهْوَاكَ تَعِي
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب