حُرُوفٌ في عشقك تَغَيَّرَتْ أَشْكَالَهَا
لَا تَسْأَلِينِي كَيْفَ أَحْبَبْتُكُ ، لَكِنْ اِسْأَلِي قَلْبِي اَلَّذِي عِشْقُكَ سَأَشْتَرِي لَكَ يَا أَمِيرَةُ عَرْشِي فُسْتَان وَأَفْرِشُ لَكَ كُلِّ اَلدُّرُوبِ وُرُود وَأَزْهَار ، وَأَضَعُ فَوْقَ رَأْسِكَ تَاجًا وَأُخَبِّئَكُ عَنْ اَلْأَنْظَارِ . أَنَا بَدْرُكَ وَقَمَرَكَ اَلَّذِي أَنَارَ كُلُّ ظَلَامٍ ، فَأَصْبَحَ لَيْلُكَ نَهَارًا . اَنَاكْلِمَة فِي دَفَاتِيرَكْ اِحْتَفِظِي بِهَا حَتَّى آخِرٍ اَلْمِشْوَارِ يَانَايْ أَعْزِفُ غَرَّدَ لَحْنٌ جَمِيلٌ وَأَخْرَجَ مِنْ صَمْتِكَ أَجْمَلَ اَلْأَوْتَارِ أَنَا رِيشَةُ قَلَمٍ يَسِيرُ فِي أَوْرَاقِكَ وَيَمْلَأُ دَفَاتِيرَكْ بِالْخَوَاطِرِ وَالْأَشْعَارِ فَهَنِيئًا لَكَ يَا حَبِيبَتِي فَأَنَا فَارِسُكَ اَلَّذِي تَحَدَّى فِي عِشْقِكَ كُل مِغْوَارٍ لَا تَسْأَلِينِي وَأَحْتَفَضِي بِهَذَا اَلْكَلَامِ أَنَّهُ يُقَالُ فِي كُلِّ دَارٍ وَاسْأَلِي حُرُوفَ اَلْأَبْجَدِيَّةِ اَلَّتِي أَعْطَتْنِي فِي حَبْكِ طَرِيقِ جَمِيعِ اَلْأَسْرَارِ . . . أُحِبُّكُ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ! !
الشاعر رضا بوقفة
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق