نحن ندور حول أنفسنا في صحتنا وأخطائنا. نحن بشر ولسنا ملائكة. العجلة تدور أحياناً ببطء، وأحياناً بصمت، فلا نسمعها. ويحذر عندما يدور بسرعة مميتة. يعود الزمن كما كان، في سباق لا ينتهي حتى ننتهي منه. مهما كانت قيمتنا سنموت كما نحن. ليس لنا قيمة عندما ندفن. يقولون. ويعود التاريخ كما كان. لقد درسنا التاريخ ونحن صغار ولم نستفد منه. البعض منا يستغل الفرصة، والبعض الآخر في عالم آخر يخطئ ولا يعرف ما هو هذا العالم. هناك قصص تحكي الحقيقة. زوجة العزيز لم تستطع أن تصل إلى سيدنا يوسف بإغواءها.. وبنت شعيب استطاعت أن تتزوج سيدنا موسى. مع حياتها
الأنوثة هي الحياء، نعم ليست موضة، ففي وضعنا الحالي أصبح التبرج الأنثوي وعمليات التجميل لخلق إغراء وجذب للرجال، ولا تمس الأنوثة بأي شكل من الأشكال، وليس لدي أي أخلاق، وليس فيها حياء ولا أخلاق. لقد انهارت فيه القيم. انها ليست جيدة بالنسبة لي. ليس له رائحة أو لون. وبعد إزالة المواد تتسخ بالتلوث والقيم الموجودة. فالوباء كالذباب، وهناك رجال يتزينون بما هو خير من الصدق وطلب الحلال.. كما قيل في الدين ((فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ")) المباح هو طلب الحلال من الخيرات والأرزاق الكثيرة التي لا تختفي في كل شيء. الأنثى هي الحياء والحياء، وهو من صفات الأخلاق. ليست موضة وإغراء، قطعة يمكن شراؤها وبيعها مهما بعدنا عن القيم والكنز وعفة الأنثى . الكاتبة ندين نبيل عبدالله ابوصالحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق