لمحة، ومضة من القدر، تمر مكتوبة على أوراق الأشجار، ولكنها تختفي في الإزالة. لا نعرف كيف أو متى. بصيص من الآمال وأجواء يرتاح فيها العقل. من الخير الذي يترك علامة. الحنين مثل ألم الوطن . إن الحاجة إلى الشعور هي بمثابة الانسجام والعودة إلى حقبة وزمن ماضيين. تمر السنين خطوات، كالطفل الذي يتعلم خطوة بخطوة حتى يصل إلى التوازن والثبات، لكنه بعد ذلك يكبر ويتلاشى. قدر معين من القدر يسخر منه ومن ذاكرته، لكن الذكريات والحنين هي مفتاح الماضي، ونكتب ذكريات الحب والحزن والألم بين السطور، كأمواج البحر تقذفني وتلقي بي على الشواطئ. أحاول إرضاء شاطئ البحر. أرمي الأسماك والأشياء الجيدة، ولكن لا يوجد مصير. الخدمات التي أقوم بها لا قيمة لها بالنسبة لهم. نحن لا نيأس ونقدر الناس، ولكن هناك خالقنا. سوف نصل إلى القمم. لن أسقط مهما حدث. الشمس تحرق الأعداء، والقمر ينير دربي ليلاً، والحب والتقدير والمشاعر المشتعلة من حوض الحبيب تنتظر في مكان، وهذه الأقدار بعيدة. نؤمن أننا به ومن خلاله نسير، مهما كانت الصعوبات، وأنه مقدر لنا أن نرتاح، وأن يزيح النور الظلمة. الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق