رقيقة أنت و ناعمة
و هي قاسية الطبع لينة
وتلك في إبتسامتها إثارة
و الشامة الملتصقة بالعنق
تزيدها جمالا و غرور لكنها
في بعض الاحيان حنونة مرنة
كلكن أزهار و فراشات
لكنّ حبيبتي هي الأجمل
بل سيدة الجميلات
كل واحدة منكن ينبوع أنوثة
في دفقاتها و عذوبتها
وفي غنجها و سحرها
في تبسّمها و مبسمها
ألتمس العذر منكن إن قلت عنها
هي الفرات
أناملي تعبت و القلم غفى بأحضانها
وهي لا تزال مستيقظة
لتغزل لها أجمل العبارات
كخوض المعارك حبها
بيضاء ......
كالسيف طبعها
تحب الدخول إلى قلبي من الخاصرة
و تحديدا من جهة اليسار
دون الميمنة
عبد الكريم الاقرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق