لقد خلقنا لنعيش في سلام ومحبة ولتصمد الأرض وليس لأن نسيطر ونسيطر على الأجناس البشرية والعنف وتدمير الإنسان وتحويلهم إلى أجناس هجينة من حيث التجارب الحيوانية التي انتقلت للإنسان في الغذاء والغذاء السلع من حيث المواد المصنعة وتاريخ تصنيعها وأنها صالحة للبشرية، وغير ذلك فهي غير صالحة حتى للحيوانات. هكذا أصبحنا في بلدي، من الكلمة التي نشأنا عليها. يقال أن الإنسان هو أغلى ما نملك. بالنسبة لي، أنا آسف. لقد أصبحت مواطناً والإنسان للبيع. أصبحت النفوس سوداء، والأدوية التي تتلاعب الدولة بأسعارها وعدم كفاءتها في جودتها وتصنيعها ومحتواها، أصبحت باهظة الثمن على المواطن الذي لا يستطيع شراء الدواء بسبب ارتفاع أسعارها. وجودتها، وخاصة الأدوية مثل المضادات الحيوية والفيتامينات، التي يفتقر إليها كل مواطن في بلدي. وأصبح هناك نقص في الفيتامينات وهي غير متوفرة في البلاد، والمواطن منهك في الحصول عليها من المراكز الصحية. لدي إمكانية الوصول إلى المحسوبية وفرض السيادة على الناس في الطبقات التي يعملون فيها في المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية. البكاء هل على الوطن الصغير الذي لا يشبع من الشجاعة والمحسوبية والفقر يا ترى!! الفشل هو أن لا نصبح دولة قوية من حيث صحة المواطن والوقاية من انتشار الأوبئة، وإذا التزمنا بالقوانين مع خوف الله في أعيننا، وإذا كانت العين مليئة فالحسد والأنانية يؤديان إلى تدمير النفس والوطن. أين نحن من النصوص الرادعة؟ لقد أصبحنا طبقات فقيرة والدول الكبيرة الأخرى أفضل منا. لست انا. الأسلحة والدبابات تسكن البيوت والأرواح !!! المرض صرخة ورثاء لوطن لن يأتي بالمجد إذا لم يكن لدينا غذاء، ومنتجات أفضل دون مواد صناعية في حقولنا، ومياه نظيفة تتدفق في السدود، ونكتفي بها. ينفع فيه الوطن، وننعم بخيرات الوطن، وندعم جيراننا بمحاصيلنا كالقمح. إن فخرنا وجذورنا وأصالتنا هي التي تجعلنا أقوياء ووطنيين وأغنياء. نحن لا نحتاج إلى الحماية من أي شخص. الحياة جميلة والصحة كذلك. كيف لا يحمي الملك سيدي الدولة !!؟؟ بقوة الغذاء للمواطن والعلاج المجاني والأدوية المجانية من دولة لا تكلفة عالية على الدولة ((عندما يهمني نوعية الغذاء وليس الدرجات في دولة المصنع والشركات غير مرخص لها بتصدير ذلك) المواد غير الصالحة للنقل المنتجات الغذائية يجب ضربها بسوط حديد على من لا يلتزم بالقوانين والغش حتى في مكان التخزين من حشرات عدم ملاءمة المنتج، وتكديس البضائع فوق بعضها البعض، وخاصة الأرز والجميد والخبز، وهو طعام الشعب الأردني عندما يخش منتجاته، وهو نفس الأرز الذي يُنقل إلينا غير مناسب ويتم بيعه بدون رقابة ونطالب بإعدام كل من يغش في لقمة عيشنا وطعامنا حتى يمرض الناس أو مواطنون يحبون وطنهم ومن أجل مكاسب مالية فقط وانعدام الإنسانية وإعادة بناء البلد والهروب إلى الخارج بعد الخراب. الوطن والمرض وليس الحرب والدمار والذهاب للقتال والاستشهاد وشعبنا ووطننا مريض حتى نحمي شعب حتى نحافظ على وطننا قوتنا طعامنا لا يوجد مرض في المستشفيات أمراض منتشرة على نطاق واسع، والوباء صحي. الوطن سليم . درهم وقاية خير من قنطار علاج.
الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحة
الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق