( راويةُ الوردُ ) للشاعر/ أحمد وهبي
*** *** *** *** *** *** *** ***
أُقبِلُ كَفَ من جارت على زَمني
وأسألُها أرى صمتً يؤرقُني
سنينٌ تمضي لم بانت بشائرُها
كأنَّ الحظ مكتوبٌ يُحطِمُني
مُذ أشعاري قد راحت تُكلِمُها
تُجاوبُ مَره ومراتٍ تُعذِبُني
أحَبُ إليَّ مِنْ نفسي أُداعِبُها
وأرضىَ مِنها أشياءً تُصبِرُني
لها في قلبي منزِلةٌ تُقدِرُها
وكم أتمنى في حُبي تُقدِرُني
رأيتُ الوردُ لمّا يراها يطلُبُها
وتنظرُ في جفا ريقي وتترُكُني
يروحُ الوردُ يتشابك أطارِفُها
وأطرافي أعُضُ عليها تؤلِمُني
أتروي الوردُ وروحي لم تُبِلُلها
كأني بُحتُ أشواقي وتحرِمُني
لعل سهامي قد مرّت بجانِبُها
وفيها قدري وقدري لم يغيّرُني
بحقي عليها إن تخلو بخاطِرُها
كما أذكُرُها أملي فيها تذكُرُني
*** *** *** *** *** *** *** ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق