بِشَوْقِي خُضْتُ أَحْلَامَ اللَّيَالِي إِلَيْكِ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / صباح الماغوط تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِشَوْقِي خُضْتُ أَحْلَامَ اللَّيَالِي = إِلَيْكِ وَزَحْمَةُ الدُّنْيَا حِيَالِي
أُؤَمِّلُ أَنْ أَرَاكِ بِنَبْضِ قَلْبِي = وَطَيْفُكِ – يَا مَلِيحَةُ – فِي خَيَالِي
ثَوَانِي الْعُمْرِ تَسْتَبِقُ اسْتِبَاقًا = لِتَرْحَلَ بِالشَّبَابِ وَبِالْجَمَالِ
فَمَا قَصَّرْتُ فِي حُبٍّ وَشَوْقٍ = وَمَا اسْتُثْنِيتُ مِنْ ظُلْمِ اللَّيَالِي
أُحِبُّكِ وَالسِّنِينُ تُرِيدُ حَلِّي = وَتَبْغِي فِي ضَمَائِرِهَا ارْتِحَالِي
وَمَا قَدْ فُقْتُ مِنْ شِعْرٍ وَنَثْرٍ = وَمَا قَدْ فُقْتُ مِنْ بَعْضِ ارْتِجَالِي
ضَمِيرُ الْحُبِّ يُحْيِينِي سِنِينًا = وَحُبُّكِ يَصْطَفِينِي بِالدَّلَالِ
فَعِيشِي فِي ضَمِيرِ الْكَوْنِ عِيشِي = نُخَلَّدْ فِي الْأَوَاخِرِ وَالْأَوَالِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق