الخميس، 22 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( أطلال ج 5)) بقلم المتألقة راوية أبو غدير



بقلم راوية ابو غدير
الجزء الخامس
اطلال
قام خيام بعصبيه دون وعى بدموع صرخ..
لحد أمتي الظلم دى والعدوان ومفيش غير الكلام والعرب كل واحد مشغول بحاله وشهداء كتير والمسئولين نائمين وانتم مفيش غير الكلام وبس .
المعلم نظره حزينه ..
طبطب على
تعالى يابني معايا صرخ الناس بتتفرج على كل شوية مجازر شهداء عزاء فى كل بيت
احنا بس فالحين فى الكلام قول يا معلم منصور لى..
انهار مثل الأطفال حضنه المعلم مشى الناس.
اهدا يا ابني
نادى على حمودة.
هات كوبية عصر ليمون يروق دمه
حاضر يامعلم
جب حمودة اليمون..
اشرب يابني ..
انا عايز اتكلم معاك فى موضوع مهم بس مش هنا فوق عندك..
راح مع خيام الغرفه فتح الباب ..
اتفضل يا معلم.
دخل وقعد المعلم اقفل الباب تعالى.
المعلم نظره جادة..
تعرف مقاومه الاحرار
أيوة.
تعرف عزت الخولي.
لى دوخ ولاد الأذينة.
تحب تكون منهم
بحماس اة.
وصف له يروح بار اسمه ظهران يقابل شخص هناك اسمه ابو لحام.
بالفعل راح خيام المكان لى قال على معلم منصور..
عندما دخل البار وجد ابولحام شخص وسيم يشبه الأجانب طويل القامة عيون خضراء مثل البرسيم عارفه من الصوره لى المعلم اعطاها له كي يتعرف عليه
كان يجلس على البار معه فتاة جميلة ترتدى فستان قصير وشعره مموج وصل لى نص الرقبه احمر لون عينيها زرقاء ترتدي كعب عالي بلون الفستان تضع يدها على شعر ابو لحام
عندما رآها حضنه كأنه يعرفه عارفه على مولانا .
انتظارنا فى الجزء السادس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق