واقع لعين وتاريخ ملعون وصالب ومصلوب و مسخ هارب من نظرات العيون الشاخصة للعيوب .
لا دين ولا أصل و لا عرق للمجون كما في أسطورة المجنون وليلى كحيلة العيون .
لهم آلهتم تموت و تحيا وتعشق الفنون وتشرب من الكؤوس في ليالي الشجون ،
لن نُصلِّ في محرابهم ما دام هذا الفجر بلا سكون .
دقت أجراس المدينة وقُرعت طبول الوليمة و إجتمع شمعون و جدعون وغاب حيدر وخلدون .
عربٌ خربٌ وضربٌ من النسيان و الخيانة لكل مَخون .
بوزيد كربوعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق