نَبْعُ الْهَوَى
نَبْعُ الْهَوَى دَافِقٌ مَا جَفَّ مَا انْكَدَرَا
جَارٍ تَقَرُّ بِهِ الْأَرْواحُ حُيْثُ جَرَى
بُشْرَى تُفَجِّرُ نَبْعَ الْعَاشِقينِ ؛ فَمَنْ
أَحَبَّ حَقّاً وَفَى بِالْعَهْدِ ما غَدَرَا
عَارٌ عَلَى مُدَّعٍ في حُبِّهِ كَذِبٌ
لَوْلَا الْوِفاءُ لَماتَ الحُبُّ وَانْدَثَرَا
إِنَّ الْخِيَّانَةَ جُرْمٌ لَيْسَ تَغْسِلُهُ
نَدامَةٌ أَبَداً ؛ مَا أَفْدَحَ الضَّرَرَا !!
لَا تَكْسِرَنَّ حَبِيباً دونَمَا سَبَبٍ
مَنْ يَجْبُرُ الْقَلْبَ ؛إِنْ ظُلْماً هُوَ انْكَسَرَا ؟؟
هِيَ الْقُلوبُ عَصِيٌّ جَبْرُهَا عَبَثٌ
فَكُنْ حَلِيماً ؛بِحِلْمٍ لَنْ تَرى خَطَرَا
وَاحْذَرْ مِنَ الْقالِ ثُمَّ الْقِيلِ إِنَّهُمَا
شَرُّ البَلَاءِ ؛تَبَيَّنْ ؛دَقِّقِ النَّظَرَا
إِنَّ السَّعادَةَ مِنْ نَبْعُ الْهوى انْبَجَسَ
تْ
فَلَا تُكَدِّرْ صَفاءَ النَّبْعِ ؛كُنْ مَطَرَا
عبد العزيز كرومي
المغرب
27/6/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق