أهلا بالأمس..
في تلك البلاد البعيده
والثلج والبرد يتسلل
بين النسيج ويستقر بين
الاورده وصهيل الرياح
يعلو عابثا بمزلاج الباب
ليعلن ارتماء رداء الشتاء
على القرميد ليتززج ذلك الجليد
فيغدو مرايا تنعكس فيها تجاعيد
السنين وبؤس الحنين .
العطر نَفَسَ الانسان ..
و القهوة شغف الروح ..
و الكتاب أمان العقل ...
و نور الشمعة .. يحيي
و يجمع بين كل ذلك
بدفأ و حنان
ارمي تضاريس الحضاره خارجا
ويلفني دفء موقدي
بحنين متعب
والزمهرير الابيض حولي
يضج الالوان في قلبي
فيصبح كتله شعاع تكفي
كل ظلمات التي
تغزو قلوب البشر
توقضني تكتكات على النافذه
احسب ان بعضهم أتى من الماضي
السحيق اجري مهروله قبل ان يغيب...
ارنو من النافذه ..لاأحد سوى زمجرات الريح ...
خطوط النهار لم تلوح بعد
لم تصدح العصافير..
يالها من بلده!!!
ليلها لاينتهي ابدا
يتسمر الضياء
عند ابوابها ويغدو
مجهولا لم يعلن
عن يوم جديد ..
لم يغادرنا الليل
مازلنا في البارحه
ومازلت احلم
ياألهي
مازلت احلم
........
فأهلا بالأمس
نضال أحمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق