إلى نهر السين
غاب الحبيب عني
يا نهر المحبين أجبني
كيف حالة الغريب
في البعدِ عني .. ؟!!
ترتسم على ضفاف
قلبه الحزين صورتي
يا نهر السين
أم على البعد مت
وهان نزف شرياني
هل يسأل عندك عن هواه ؟
أم تساقطت ذكريات زماني
كما تتساقط اوراق الخريف ؟!
أم فرحاً يغني، لحن نسياني ؟!
أيسمع أصداء آآه
أطلقتها مدوية في الدجى
أم كانت لديه كالجرس الخفيف
وذابت داخله شموع وجداني
كنت بالأمس كل دنياه
قبلته تبعث الحياة
في جمال الألوان
الجوى يأكل مهجتي
والعمر أسلم للبلى اوراقي
أتأتي أليك وتحكي عني ؟
تقول لك هذا حواره
تتلمس قبلاتنا الحميمة
وتطفئ سر هونا وناره
بقطرة من الدمعِ تدمي
يا ليت لي قوة سحرية
أو بساط الريح
لكنت إلى جواره
لثمت منها الشفاه
يدها تعانق يدي
نلمس ضفاف مائك
ونعيش العمر لحظة
تحت صفاء سمائك
يا نهر أستودعتك
وردة وأشواق حنين
فأذا الموت في أكفانه طواني
كن له شدو أغنياته
ضوء النجوم بصدره
صوت ضحــــــــكاته
وفرحة أيامــــــــــــــــه
#نص
#رضاعفيفي_السيد
#الشارقة
4/6/
( الصورة لوحة.. رحلة بالقارب على ضفاف السين
للفنان الفرنسي بيير اوغست رينوار، 1879)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق