
"بقلم محمد شعيب تالي"
قلمي توجَّهَ نحْوَ فضلِ بيانِها
فاضاءتِ الكونينِ عظمةُ شانِها
قلمي وأفخرُ إذ يُدوِّن فضلَها
فأنارَتِ الأنظارُ حُسنَ كيانِها
حَسبي بِها فَضلاً ورِفعاً أنَّها
لغةُ الحبيبِ وبِالمحبَّة زانَها
لغةُ الرَّسولِ الهاشميِّ الأبْطَحِيّ
نورُ الورٰى زَيْنُ المَلا سُلطانُها
فَدَعا إليها ثمَّ فضَّل حُبَّها
وَبِذا تفَوَّقَ شُأنُها ومَكانُها
لغةٌ وعاها الحقُّ في تِبْيانِهِ
فَكتابُ ربٍّ زانَ نُورَ بيانِها
لغةُ الفَصاحةِ والبَراعةِ والعُلىٰ
لغةٌ سمَتْ وتقدَّمَتْ أقرَانَها
كلماتها مسبوكةٌ ومِدادُها
أزْكيٰ وأزكيٰ فالزَّكاوةُ شأنُها
ذبَلتْ شُموعُ العلمِ حينَ بُرُوزِها
شَعلتْ أشِعَّةُ شمْسِها نِيرانَها
منْ ذَالَّذي يَأتي وينكرُ فَضْلَها
ويقولُ قولاً قادحاً في شَانِها
يا طاعنَ الُّلغةِ التي قَدَّسْتُها
دعْ مانراكَ وكُفَّ عن كِتمانِها
أزهارُ حُبٍّ قَدَّمَتْه يَرَاعَتِي
عُنْقودُ فخرٍ حبَّرَتْه بَنانُها
خُذْ هذه مِنِّي إليك هدِيَّةً
دَقَّاتُ أفئِدةٍ تديرُ عِنانَها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق