الأحد، 26 يوليو 2020

( تـَـــسْـبـيح ) بقلم الشاعر أحمد بن محمود القرارجة



( تـَـــسْـبـيح )

تـَعْجَبْ لِما يَجْري؟!

فَسَبِّحِ واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلـَى الَّذي

بَدَّلَ فـِي الْـخَلْقَ فَــسَوَّى

مِن عَـجِينِ الذُّلِّ أَصْنامًا

وَحَوَّلَ الْـمَرْعَى إِلـَى

حَقلٍ يَمُجُّ النـَّفطَ والغازَ فـَتَمَّتْ

فَوقَنا البَلْوَى

وصارَتِ الأَقذارُ تَـحْدُونا

فَقُسِّمَتْ أَوطانـُنا

فَقِطْعةٌ لِساقِطٍ قَرْنٍ

وَغَيرُها لِسافـِلٍ خُنْـثـَى

ولَيسَ لي فيها سِوَى

بَرْدِي وجُوعِي

وضَجِيجُ الصَّدْرِ بالشَّكْوَى

وهُمُ لَـهُمْ

مِنها لَذِيذ ُالْـمَنِّ والسَّلْوَى!

وجَلَّ مَنْ قَدْ مَـنَّ إذْ أَسْرَى

بِراكِبِ الْـخازوقِ مِنْ

"صَبرا" إلَى "مِصْرا"

فَخاضَ فِيها حَربَهُ رقْصا

ووقَّعَ الصُّلْحَ لِهَدْمِ المـسجِدِ الأَقصَى

وفي نـَـوادِي الَّليلِ باعَ الضِّـفـَّـةَ الأُخْـرَى

وَحَيْثُ نامَتْ أُمَّتي قامِتْ

لِأَحْفادِ القـُرودِ الدَّولةُ الكُبرَى

وصارَ جُلُّ الشَّعبِ جاسوسًا

عَلَى الـشَّعبِ فَــــدُمْ

وَنـَمْ قَـرِيرَ الْعـَـينِ يا كـِـــسْرَى
**** *** ***
شعر: أحمد بن محمود الفرجة.
البلقاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق