الأربعاء، 22 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( بقلمي: الشاعر: ناصرالشاويش))(( فأعذريني))

 (لامرأة تغار من الشعر)


أرجوكِ عفواً لا تغاري ..

إن رأيتِ الشمسَ تجلسُ

في سرسري

أو جواري

فالشمسُ توأمكِ المرادف

لانبعاثكِ

وانبعاث الضوءِ من عينيكِ

في ليلِ الأسى حيناً

وحيناً في النّهار.

لا تغاري

لا تكوني طفلةً يا حلوتي

وتقبَّبلي مني اعتذاري.

إنّني لا شأنَ لي ..

في كلِّ من قالت أحبّكَ ...

كلّ من زوراً تقول بأنها 

قد قبّلتني ...

بادلتني كلَّ أشكال الغرامِ

وقدّمت .....

لي شهدها تذكارِ .....

هي هكذا قالت أحبّكَ

وارتمت فوق القصائدِ عنوةً

من ثّم قالت ..

هَيْت لكْ ....

فاقطف جميعَ ثمارِ.

واشربْ نبيذَ الحبِّ من شفتي

وإلا .....................

سوف تكتب لاحقا

في الشِعر عن أسباب

موتي ...

وانتحاري ...

فقلت:

هل تنوين سيدتي اختباري ..


فلا تغاري ...

ليس لي شأنٌ بكل من قالت

أُحبُّكَ

وارتدت شعري ثياباً

وارتمت عريانة فوق القصائد

ظنّها

إشعال عطافتي وناري.

فليس لي شمسٌ سواكِ

بعالمي ومداري.

فالذَّنبُ ذنب الشعرِ يا مجنونتي

يودي بصاحبهِ لخوض الحرب

مع كيد النساءِ وتارةً

جند المغول وتارةً

حقد التتارِ.

فلا تكوني طفلةً يا حلوتي

ولتحرقي إن شئتِ

نصَّ الحبِّ من أشعاري .

فلم أكن أدري

بأنَّ الشعرَّ يودي للهلاكِ

ويدفع الشعراء للتحليق فوق

رمادهم ودخانهم .....

والسّير ضدّ مسارب التيّارِ .

فلا تكوني طفلةً

إنّي ملأتُ دفاتري شعراً

ونثراً في النساءِ

ككلِّ من كتبوا عن النهدين

والشفتين من شُعّارِ.

لكنني ....................

ما كنت زيراً للنساءِ

وأنّني ..................

لم أبنِ أهراماً من الحلماتِ

في شعري

وما كنتُ في الشّْعرِ الغراميِّ.

اشتقاقِ نزارِ................

فلا تغاري

ليس يعجبني سواكِ

وليس لي في الحبِّ من اسرارِ.

فاعذريني ....

واعذري شيطانَ شعري.

إن تمادى في انسيابِ قصيدتي

فالقصيدة كيفما نزلت عليّ

أكونها وتكونني ....

ولا مفرّ من التوحّدِ في القصيدة 

حالما يملي عليّ الوحْيَ من شعرٍ 

فلا تكوني طفلةً يا حلوتي

أبداً لغيركِ

لم تكن أشعاري.


بقلمي:  الشاعر: ناصرالشاويش





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق