الاثنين، 6 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية ((بقلمي علي النمر.... من ملفاتي الخاصه))

 ملهمتي ج5.... 

.... 

ملهمتي كل اشعاري واوراقي تحترق شوقاً إليك. 

ولا ادري ولا أعلم لماذا تضيع كل عناوين 

الشعر وحروف الحب في غيابك ياانتي. 

فأنتي مجمل حياتي وكلها ملكك انتي 

واشهد كل العالم كم أنا احبك ياعمري انتي 

وجودك كالسحر تغرد له كل حروف الحب في كلماتي وانتي 

......... ملهمتي 

غائبتي مات الحبر في الأقلام وتمزقت كل اوراقي 

في غيابك التهمت نار عشقي من الشوق اوراقي 

كل الملفاتي اللواتي يتحدثون دائما عنك حبيبي 

ياقصة الأمس واليوم والغد ياكل ابياتي الجميلاتي 

افتقد كل الاحاسيس الجميله في غيابك ياكل ابتساماتي 

وماذا عن احلامي المدونه أعلى حيطان كل حجراتي 

........... ملهمتي .... 

زرعتي الحب والعشق في قلبي وللااشواق تركتيني 

احترق ولاارى في كل نساء العالم بديلا ياكل تكويني 

لاتقولين كيف وانت لاتراني فأنتي في قلبي تسكنين 

ملهمتي انتي فقد تجاوزتي كل حدود العشق لتهديني 

وبدونك أنا لاشئ يذكر فأنتي كل شئ في يميني 

اغمضي عينيك ثواني واحلمي وتيقني انك يوماً ماستااتيني 

.......... ملهمتي ..... 

........ 

بقلمي علي النمر.... من ملفاتي الخاصه




الأحد، 5 أبريل 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( الشاعرة رزوقة ليلى))(( صمت الرماد))

صمت الرماد

بقلم: رزوقة ليلى

سأبوح..

ولا سِر في الجرح إلا الملح..

ولا فرق بين انطفاء الضياء.. وبين الفرح..

لأني محوت الوجوه القديمة

أحرقت كل المرايا

ونمت على شوك تلك النوايا..

فما عاد يكسرني..

 ما انكسر!

أنا الآن محض انطفاء..

رماد تذرته ريح الشقاء..

فلا تسألوا النار عني

فإني احترقت بصمتي..

وواريت تحت السكون..

 غناء.

أنا تلك التي تتكئ..

على رجاء يمد يديه لنجم بعيد

وفي صدري حشد من الآهات.. ونار وقيد

في صدورنا.. 

وجع لا يرى

كأنه وشم على جِلد الثرى..

نخفيه عن عين النهارِ وعن طعونِ الأصدقاء

ونسربل الأحزانَ في ثوبِ النقاء

هو وجع.. 

لو مَس أطرافَ الجبالِ لَذابت

لكنه فينا.. 

سكون.. 

وانحباس..

 ومَسا

وصمت.. 

هو الأثقلُ من أن يُروَى..

حكاية خرساءُ..

 لا تشكو ولا تطلبُ جدوى

نخافُ إن نطقَ اللسانُ ببعضِ ما نُخفي

أن تسقطَ الأكوان من ثِقْلِ البكا المرِّ..

أو يشهقَ الموتى من هولِ ما نَجني من الصبرِ

فلا نُفصحُ..

لأن في الصدرِ أوجاعاً إن خَرجتْ..

 أوجعتْ أكثَر!

وهزتْ سكونَ الروحِ..

 والكونَ الأكبرْ

نبتسمُ؟

نعم.. 

نبتسمُ لأنّ البكاءَ رفاهٌ لا نملُكُ تَرَفَه

نحنُ اللواتي أضَعْنَ في الزحامِ.. مَصرفَه

البكاءُ مقامُ الملوكِ

 ونحنُ الزاهداتْ

نحنُ اللواتي إذا استبدَّ بنا الأنينْ

طحنّاهُ في أعماقِنا..

 كحباتِ قمحٍ يابسة

حتى استحالَ طحيناً من شجونْ

نَجر أيامنا بين تعبٍ وقلقْ

ونُخفي انكساراتِنا خلفَ وجوهٍ اعتادَتِ الصبرْ

وجوهٍ صاغها الوجدُ على نولِ الضياعْ

فلا تشتكي قهراً.. 

ولا ترتجي الإسماعْ

ونقولُ

الحمدُ لله..

 لا لأننا بخيرٍ تامْ

أو لأنّ جِراحنا قد لَمّها التئامْ..

بل لأنّنا..

 نتّكِئُ على رجاءٍ لا يَخيبْ

على إلهٍ..

 ليس عن غُصصِ المساكينِ ببعيدْ

نقولها..

 والقلبُ يهوي في سحيقِ الملحِ

نقولها..

 والروحُ تذوي تحتَ نصلِ الجرحِ

لكنّها الكلمةُ القصوى..

 وقبلة مَن غَرِقوا في جَبينِ السَّماءْ!

نَمضي مُثقلاتٍ.. 

بما لا يُقالُ.. 

وبما لن نَبوحْ

بشظايا الروحِ.. 

وتكسّراتِ الطموحْ

نَمضي.. 

والخطى غُصصٌ والعمرُ أشباحُ

نحملُ خيباتِنا..

 كأنها للسماءِ جناحُ

فيا أيها الوجعُ المقيمُ بغيرِ بيتْ

أنتَ الهويةُ فينا..

 مهما انزوَيتْ

نحنُ حكايةُ الحمدِ

 في زمنِ الجحودْ

ونحنُ صمتُ الرّمادِ.. 

الذي سيعودْ!

بقلم: رزوقة ليلى