أرنو لطيفكِ بين السطرِ والسطرِ
والقلبُ يخفقُ بين الصمتِ والصبرِ
صغتُ القوافيَ من نبضي، فهل عَلِمَت
روح الحبيب بلفحِ الوجدِ والجمرِ؟
نشرتُ شعري لعلّ العينَ تلحظهُ
وتستفيقَ منًى نامت على صدري
كل المرور غدا كالطيفِ في نظري
إلا مروركِ، يا مسكًا شذا العمرِ
أبيتُ أرقبُ "إعجابًا" تمنُّ بهِ
تلكَ الأناملُ، تحيي ميّتَ الفكرِ
حرفي يتيمٌ إذا لم تقرئيهِ، وما
في جعبةِ الشعرِ إلا دمعةُ الحبرِ
فإن مررتِ فكوني للمدى شفقًا
يغري الحروف بنورٍ باذخِ السحرِ
وكوني وصلًا بعد الصمت يحيني
يطوي المسافات.. يُنهي رحلةَ الصبرِ
كلماتي
محمد الشرقاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق