أمسكت الهاتف منتظراً
أرنوا إلى الشاشة بهيام
منتظراً طلة من أهوي
ترسل من عينيها سهام
تخترق القلب بلا إذنٍ
فيفيض هياماً وغرام
فتمر اللحظات بطيئه
وكأنها عشرات الأعوام
إن رن الهاتف انتفضً
وأتوه في عالم أحلام
أمسك بالهاتف وكأني
أستمعُ لأحلى الأنغام
مالك يا قلبي ما تصنع
وكأنك فارس مقدام
أبهذا القدر تهيم بها
وكأنها حور الأحلام
أوا صرت متيم بهواها
أوا صرت أسيراً لكلام
من تهوى وإن غابت تبكي
كوليدٍ أرقه ........منام
فأجاب فؤادي منتفضاً
أوا لست كذالك بتمام
أتظنني لم ألحظ أنك
ترسل له حباً وغرام
ترسله مع الطير الشادي
وكذلك عبقات الأنسام
وتحاول أن تخفي هياماً
بكلامٍ قد يبدوا إيلام
وتقول بأنني من أهوى
وباني على الفعل مُلام
لكنك حقاً من تهوي
ومناك من الدنيا سلام
من عينٍ قد سلبت لبك
ولأجلها تحيا حيران
💜 بقلمي 💜 أبو مديحه 💜

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق