الاثنين، 8 يوليو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( حِينَ تَرْحَلُوا )) للشاعرة : د . عِطَاف الخوالدة


☆☆☆☆ حِينَ تَرْحَلُوا .. ☆☆☆
للشاعرة : د . عِطَاف الخوالدة
كأنِي غداة البينِ حين...... ترْحلُوا
ندى عبرات الدمع ذارفا ً.... منهمِر ِ
قفا....... نبك من قتلٍ....... رهيب ٍ
ومُجهد النوى بين الصمودِ... مكثُرِ
كأن صمود الغازّيّة ثورة... شظايا
سفين ......بالعواصفِ...... تُكسرُ
صمودية ٌ لا من سفيه ٍ ابن... قاتل ٍ
يجورُ على الطلولِ خُبثا..... ومفْتُر ِ
كفا نشكُو منْ فوضَى رهيب ٍ ومقتل ٍ بحجم ِالنوَى بيْنَ ..الصمُود ِفتنصري
فتفضحُ ....والمُعاناةُ لمْ .... يغبْ رسمُها لما كتبتها هبوبٌ... فتنشُري
ترى ....بدم الأشراف من.. ْ وكناتِها
بسيماتِها....... كأنه دُرٌ......... منثُرِ
لغزة...... أطلال ٌ ببسمة ٍ ...تصرخُ
كناعِي.... الحيِ في باطنِ... الجمر ِ
صمودا ً بها شعبِي عليَّ...... أذيتهُم
يقولُون.... لن ْ يهلك َ أذى ....التوترِ
وَغزة .......بها بِالرَفعتَينِ....... كَأَنَّها
مَرابعُ .....خضرٍ في مواسم َ...مُزهر ٍ
بِها العَينُ وَالأَسعاد يشجينَ..... نعمة ً
وَأَطلالُها... يَنهَضنَ مِن كُلّ ٍ.... مُقمر ٍ
وَقَفتُ .....لها عن بعدِ نهريْنَ ....قبلةً فَنأيًا.... حملت ُ الثارَ بَعدَ..... التستر ِ
عرفتك... والأجيال ُ ينبوعُ ...طيبة ٍ
ووجها مُضيئا ً باتَ صوتِي..... مُجهر
بقلمي د عطاف الخوالده
*******

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق