الاثنين، 8 يوليو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا آمال صالح ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ))


قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا آمال صالح ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه من يعيد لي روحي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة والشاعرة التونسية القديرة / آمال صالح
{1} أسجل أنني لم أعد مثل الأول
بقلمي الشاعرة التونسية القديرة / آمال صالح
أسجل أنني لم أعد مثل الأول
كل شيء أصبح متلونا
كل شيء يتحرك بصعوبة
وفي داخلي عوالم تسرع
تلك الأيام صارت بعيدة
كرمة بيتنا
وضحكة أبي
صار للحنان سور
وأحيانا الموت والحياة في جدال
من يربح القضية
من يعيد لي روحي
ولحظة صفاء
بين لجج وطرق بعيدة
حتى التراب برائحة المطر
غاب
صارت الملوحة
تتشقق منها أحلامنا الغضة
كل شيء حولي تغير
أسجل أنني لم أعد مثل الأول
أسماء المدن لم يعد لها تلك الموسيقى
ولقاء الأصدقاء أصبح ضربا من السراب
البيوت تكدست مثل قراطيس من ورق
رغم الغنى
لم تعد في نظري نفيسة
أسجل أنني لم أعد مثل الأول...!
بقلمي الشاعرة التونسية القديرة / آمال صالح
{2} بِغَزَّةَ مَنْهَجُوا سِفْرَ الْإِبَادَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة التونسية القديرة / آمال صالح تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِغَزَّةَ مَنْهَجُوا سِفْرَ الْإِبَادَةْ = وَغَابَتْ فِي الْمَيَادِينِ السَّعَادَةْ
عَوَالِمُ لَا تَعِي خُلُقًا وَدِينًا = قَدِ اتَّخَذُوا الْهَوَى الْجَانِي وِسَادَةْ
فَعَاثُوا مُفْسِدِينَ بِخَيْرِ أَرْضٍ = وَصْنْعُ الْمَوْتِ لِلْبَاغِينَ عَادَةْ
فَدَعْهُمْ يُفْسِدُوا حَتَّى يُلَاقُوا = مَصِيرَهُمُ عَلَى أَيْدِي الْبِيَادَةْ
يَهُودٌ مُجْرِمُونَ بِلَا ضَمِيرٍ = بِإِسْرَائِيلَ مَا عَرَفُوا الْعِبَادَةْ
يُبِيدُونَ الطُّفُولَةَ كَيْ يَعِيشُوا = عَلَى أَنْقَاضِهَا بَيْنَ الْبَلَادَةْ
فَسَجَّلْ يَا زَمَانُ بِأَنَّ قَلْبِي = عَدُوٌّ لِلْيَهُودِ بِلَا هَوَادَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق