و تستنشقنا رائحة الموت
قبل أن نتفتح
بالرغم من أننا براعم صغيرة
ننتظر قدوم الربيع
لنخبره بوصيتنا الاخيرة
قبل أن نذبح
عندما تفوح السماء بزخات الرصاص
وتمطر فوق التراب ضجيجا
يبعثر لون الورد
ويسرق منه عطره العربي
و يغتصب منه الزمان العربي
و يستبدله بغير زمان
ليحدث فراغا داخل الطفولة
لينبت الجوع في إبتسامة لم تعد قادرة
أن تمضغ الصبر
فتغفو باكية بين أنياب الوقت
عبد الكريم الاقرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق