■■ هذيان آخر الليل ■■
● ضجيج الاشتياق ●
حين يأتي المساء
تشرع بوابات الحنين
اصغي إلى ضجيج الصمت
عسى همسة منك تنفلت
كما تسللت آهات زليخا ..
بلقيس وجولييت. .
حظي تعيس هذا المساء
ماسمعت سوى صخب
السكارى
نباح كلاب مشردة
و مواء قطة
يراودها حبيبها
عن نفسها
هو شبق
وهي ترفع بصرها
الى القمر. .
وتصده بعنف ..
يعود الهدوء
في منتصف الليل
خرير الساقية
ضياء البدر
يكسران وحشة الليل
لا أثر للاشباح
فقط طيفك ماثل
والعقل شارد
خيالي يوظب لك
عشرات الأفلام جد قصيرة
وحين يتعب
يخبرني انك اويت
إلى سرير نومك
في فستان بنفسجي
وقد أطلقت سراح
شعرك العسلي
فانسدل كالستار على ظهرك
بسملت. .
تعوذت من شياطين
الإنس والجن
وتنهدت تنهيدة حارقة
ثم نمت في حفظ الله. .
افتح علبة سجائر جديدة
ادخن. ..
وبعض الأفكار تراودني
ماذا لو أحضرت قنينة
نبيذ احمر أو ذهبي اللون
فاسهر واثمل
وعلى اشعارك
اغفو
وبك سيدتي
احلم ثم اصحو. ..؟
●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق